سامي خضيرة يعود إلى ريال مدريد من بوابة الجهاز الفني لمورينيو لاحتواء الأزمات


هذا الخبر بعنوان "عودة خضيرة إلى مدريد.. لماذا اختاره مورينيو وكيف سيحتوي أزمات الفريق؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تاريخ 23 مايو/أيار 2015، ودّع الألماني سامي خضيرة جماهير ملعب سانتياغو برنابيو بعبارات مؤثرة، مختتماً مسيرة مميزة شهدت مشاركته في 161 مباراة رسمية وتحقيقه لـ7 ألقاب خلال 5 مواسم. والיום، يعود النجم السابق إلى النادي الملكي من جديد، ولكن هذه المرة ليجلس على مقاعد الجهاز الفني.
فبعد اعتزاله كرة القدم في سنة 2021 بقميص هيرتا برلين، وخوضه تجارب في التحليل الرياضي والعمل الرسمي مع الفيفا، يعود اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً إلى ريال مدريد عضواً في الجهاز الفني الموسع الذي يقوده البرتغالي جوزيه مورينيو البالغ من العمر 63 عاماً، ويضم 11 مدرباً آخر.
أثناء المباحثات الأولى بين مورينيو وإدارة ريال مدريد في مايو/أيار وقبل الإعلان الرسمي عن توليه المسؤولية في 11 يونيو/حزيران، اشترط المدرب البرتغالي وجود شخصية تتمتع بالكاريزما والقدرة على ضبط غرفة الملابس وتكون حلقة وصل ملمة بمعايير النادي. وتكتسب هذه الخطوة أهمية قصوى بسبب تراجع الأجواء داخل الفريق خلال الموسم الماضي، لا سيما بعد الخلاف الذي وقع بين أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي قبيل مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة في شهر مايو/أيار.
وتشير تقارير صحيفة ذي أثلتيك إلى أن اختيار سامي خضيرة جاء لكونه أحد الركائز الأساسية طوال الأعوام الثلاثة الأولى لمورينيو في مدريد، حيث عُرف بهدوئه واتزانه وخصائصه القيادية المبكرة، بالإضافة إلى التزامه الكبير بتحليل الأداء وتقارير الخصوم. وقد أبدى مورينيو إعجابه الدائم بشخصيته القوية وعزيمته لتحقيق الفوز.
وعلى الرغم من تصريحات خضيرة لصحيفة آس في 2024 حول رغبته في تولي دور إداري يختص بالإستراتيجيات طويلة الأجل، إلا أن مصادر مقربة أكدت صعوبة رفض عرض يجمع بين جوزيه مورينيو وريال مدريد. ويشارك خضيرة في التنظيم الميداني والمهام الإستراتيجية ضمن جهاز يضم أسماء مثل جواو ترالهاو وبيدرو ماتشادو.
ويستفيد خضيرة من فهمه العميق للضغوط الإعلامية والجماهيرية التي يعاني منها لاعبو الفريق، وهي الضغوط التي سبق وتحدث عنها لمجلة كيكر الألمانية عام 2017 قبيل نهائي دوري الأبطال بين يوفنتوس وريال مدريد، مما يمنحه القدرة على دعم لاعبي التشكيلة الحالية وإرشادهم.
وبهذه الخطوة، يعيد مورينيو إحياء تقليد تعيين مساعد من أبناء النادي الذي بدأه عام 2010 مع أيتور كارانكا، وهو النهج الذي سار عليه لاحقاً كارلو أنشيلوتي بالاستعانة بزين الدين زيدان ثم فرناندو هييرو، ليعود الثنائي بعد كأس العالم لاستكمال مسيرتهما في سانتياغو برنابيو.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة