رفض إسرائيلي لخطة ترمب لغزة وسط استمرار سياسة الأمر الواقع وخنق القطاع


هذا الخبر بعنوان "رفض خطة ترمب وخنق غزة.. سياسة الأمر الواقع" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل قاطع خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن غزة، والتي تمثل المرحلة الثانية من الخطة الشاملة المعلنة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
تضمنت المرحلة الأولى وقفا لإطلاق النار يليه إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، ورغم تنفيذ هذه المرحلة، إلا أن وقف إطلاق النار لم يُحترم فعليا، حيث قُتل أكثر من ألف شخص واستمرت هجمات الطائرات المسيرة واغتيال قادة حركة حماس والمدنيين.
سعى الرئيس الأمريكي للانتقال إلى المرحلة الثانية المتضمنة انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة ونزع سلاح حركة حماس تدريجيا مع السماح لها بالاحتفاظ بأسلحة مخصصة لمهام الشرطة. وفي الوقت الذي قبلت فيه حماس الخطة، قوبلت برفض بنيامين نتنياهو الذي يخشى فقدان دعم الوزيرين المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير المعارضين لأي انسحاب أو تنازل للفلسطينيين.
يخاطر رئيس الوزراء الإسرائيلي بإغضاب دونالد ترمب الذي يسعى لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، غير أن بنيامين نتنياهو يرى أن مغبة ذلك محدودة في ظل دعم اللوبي المؤيد لإسرائيل.
تشهد غزة ظروفا معيشية بالغة القسوة مع تدمير 91% من المساكن والبنية التحتية وتفشي القوارض وخنق السكان الفلسطينيين، بينما تواصل إسرائيل مساعيها لتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية ودفع السكان نحو اليأس والرحيل، ويشمل ذلك أيضا انتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية وإعاقة الولادات من خلال تدمير البنية التحتية الطبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة