سوق البطاريات الكهربائية عالمياً: سيطرة صينية مطلقة ومحاولات عربية لدخول السباق


هذا الخبر بعنوان "أكبر 10 دول تصدر وتستهلك البطاريات الكهربائية.. ماذا عن العرب؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع تزايد الاعتماد على وسائل النقل الكهربائي وأنظمة تخزين الطاقة المتجددة، تحولت البطاريات الكهربائية القابلة إعادة الشحن إلى ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي الجديد. تشمل هذه الصناعة سلسلة توريد معقدة تبدأ بالمعادن الأساسية وتنتهي بإعادة التدوير، وهي مجالات هيمنت عليها الصين بشكل واسع.
بلغت قيمة سوق البطاريات عالمياً نحو 46.8 مليار دولار في عام 2025، وسط توقعات بارتفاعها لتصل إلى نحو 99.1 مليار دولار بحلول عام 2034. وتتصدر صناعة السيارات قطاع الاستخدام بحصة تابلة بلغت 47.8%، تليها أنظمة تخزين الطاقة المتجددة والإلكترونيات الاستهلاكية.
تستحوذ بطاريات الليثيوم أيون على الحصة الأكبر من السوق التكنولوجي بنسبة 42.3%، بينما تتصدر قارة آسيا والمحيط الهادي خريطة الإنتاج والاستهلاك العالمي. وفي المقابل، تظهر هيمنة الصين بوضوح من خلال الاستحواذ على أكثر من 80% من الطاقة التصنيعية والإنتاج العالمي لخلايا البطاريات.
على صعيد العالم العربي، لم تدخل أي دولة عربية ضمن قائمة كبار المنتجين عالمياً، إلا أن السعودية والمغرب والإمارات تبذل جهوداً حثيثة لدخول حلقات سلسلة القيمة، بدءاً من تعدين ومعالجة الليثيوم وصولاً إلى توطين صناعة البطاريات وتلبية الطلب الإقليمي والدولي.
اقتصاد
سياسة
تكنولوجيا
اقتصاد