قفزة جديدة في تكاليف التقنية: شركة إنفيديا ترفع أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي بنحو 15%


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يصبح أغلى.. إنفيديا ترفع أسعار خوادمها بأكثر من 15%" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه صناعة الذكاء الاصطناعي ضغوطا مالية متزايدة بعد توجه شركة إنفيديا لإبلاغ كبار عملائها برفع أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على معالجاتها بنسب تتجاوز 15% في العديد من الحالات. وتأتي هذه الخطوة نتيجة مباشرة للارتفاع الحاد في تكاليف شرائح الذاكرة التي تمثل عنصرا حيويا في البنية التحتية لتشغيل هذه النظم.
وأفادت تقارير استناداً إلى وكالة رويترز وشبكة بلومبيرغ بأن هذه الزيادات ستدخل حيز التطبيق مع الأنظمة المقرر شحنها مع بداية عام 2027، وتغطي خوادم تستخدم أحدث منصات شركة إنفيديا مثل غريس بلاكويل وفيرا روبن، حيث تتباين نسب الارتفاع بناء على جيل المعالج وتصميم الذاكرة لكل نظام.
ويعود السبب الأساسي لهذا الارتفاع إلى القفزة الكبيرة في أسعار شرائح الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي، والتي لا غنى عنها لتخزين ونقل البيانات بسرعة فائقة أثناء عمليات التدريب والتشغيل لنماذج الذكاء الاصطناعي. وقد أبلغت شركات تصنيع الخوادم المتعاقدة مع مشغلي مراكز البيانات الكبرى مثل مايكروسوفت وغوغل وأوراكل عملاءها بالزيادات القادمة.
وتكشف هذه التطورات عن عجز الشركات حتى بمستوى شركة إنفيديا عن امتصاص الارتفاع المستمر في تكاليف المكونات، في ظل ضغط الطلب المتزايد على شركات مثل سامسونغ وإس كيه هاينكس وميكرون وعجز خطوط الإنتاج عن مجاراته. وتشير التقارير الصادرة عن موقع ذي إنفورميشن إلى أن الزيادة قد تصل إلى نحو 17% في بعض أنظمة شركة إنفيديا مثل غريس بلاكويل 300 وفيرا روبن 200.
ولا تقتصر تداعيات هذه التكاليف على بناة مراكز البيانات فحسب، بل تمتد لتضع شركات الحوسبة السحابية أمام خيار تحمل جزء من الفاتورة أو تمريرها للعملاء، في وقت تواصل فيه شركات كبرى مثل أمازون ومايكروسوفت وغوغل وميتا محاولات تطوير معالجات خاصة بها لتقليل الاعتماد على شركة إنفيديا، وسط تحديات مستمرة في تأمين إمدادات الذاكرة والطاقة اللازمة لعصر الحوسبة الحديث.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة