حرب جمركية بين أمريكا وكندا: أبرز السلع التي يعزز استبدالها التحديات الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "أبرز السلع الكندية التي يصعب على أمريكا الاستغناء عنها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سقطت قواعد التجارة الحرة على امتداد أطول حدود مشتركة في العالم، مع اشتعال فتيل حرب جمركية بين الولايات المتحدة وكندا، الحليفين التاريخيين، وتقدر قيمة التبادل التجاري بين الطرفين بنحو 900 مليار دولار سنويا، في هزة عنيفة لسلاسل الإمداد بين الجارين.
وفرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة تقترب من 20 مليار دولار، وتشمل هذه الرسوم مجموعة واسعة من المنتجات، مع تهديد أوتاوا برد جمركي مماثل دولارا مقابل دولار.
ويوضح التقرير أن الولايات المتحدة تستورد نحو 70% من الصادرات الكندية، بقيمة إجمالية تتجاوز 392 مليار دولار سنويا، ويحتل النفط الخام ومشتقاته والغاز الطبيعي صدارة الترتيب بقيمة تناهز 119 مليار دولار، تليها السيارات السياحية وشاحنات النقل وقطع الغيار بما يصل إلى 46 مليار دولار.
كما يمثل الألومنيوم والحديد والصلب واحدا من أهم الصادرات الكندية إلى واشنطن بقيمة تناهز 15 مليار دولار، وتشكل هذه المواد أساسا لمصانع السيارات والإنشاءات والقطاعات العسكرية.
وتشمل قائمة الصادرات الكندية الآلات والمفاعلات النووية والمعدات الصناعية والثقيلة ومحركات الطائرات وأنظمة التدفئة والتبريد بقيمة تصل إلى 13 مليار دولار، تليها المنتجات الزراعية والغذائية واللحوم والبلاستيك والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة.
وتعتمد واشنطن أيضا على الخشب اللين المستورد من الغابات الكندية، إلى جانب المعدات والأجهزة الكهربائية والإلكترونية، بينما استثنت واشنطن الموارد التي تعتمد عليها بصورة كبيرة مثل النفط الخام، بهدف الضغط على أوتاوا دون تعطيل سلاسل الإمداد الحيوية.
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد