قطر
ثقافة

فيلم الخيال العلمي «نهاية شارع أوك» يستعيد روح الثمانينيّات بمواجهة مع الديناصورات

العربي الجديد٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٢٤ ص0 مشاهدة
فيلم الخيال العلمي «نهاية شارع أوك» يستعيد روح الثمانينيّات بمواجهة مع الديناصورات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حنين إلى الثمانينيّات" نشر أولاً على موقع العربي الجديد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد عروض فيلم الخيال العلمي نهاية شارع أوك إقبالاً جماهيرياً ملحوظاً، حيث يسعى العمل لاستعادة تفاصيل بداية الثمانينيّات من القرن العشرين بدقة شديدة. الفيلم من إخراج ديفيد روبرت ميتشيل، وبطولة آن هاثاواي وإيوان مكريغور في دورَي الأمّ والأب، ومايسي ستيلا وكريستيان كونفري في دورَي الابنة والابن.

يبدأ الفيلم بتقديم تفاصيل دقيقة من حياة تعود بالزمن إلى الثمانينيّات، مثل أنواع السيارات والأجهزة المنزلية وتفاصيل الفضاء العام، من خلال أسرة مكوّنة من أربعة أفراد. يعمل الأب المفصول من عمله بمهنة توصيل البيتزا سراً، بينما تعمل الأمّ كاتبة روايات تهرب من خلالها من روتين الحياة. تتخلل الأحداث لحظات سعادة عائلية ومشاكل جيران اعتيادية، قبل أن تحدث ظواهر عجيبة في شارع أوك.

تتمثل هذه الظواهر في نمو أشجار منقرضة ورياح ليلية وانقطاع الكهرباء، مما يمهد لانتقال الحي إلى زمن فضائي عبر الثقب الدودي أو جسر آينشتاين. يجد السكان أنفسهم في حرب غير متكافئة مع ديناصورات قاتلة، مما يدفع العائلة لمواجهة الكائنات الغازية في الشارع بعد تفكك منزلهم الخشبي.

خلال المطاردات، يفقد الأب حياته في صراع مع تنين عملاق، بينما تنجح الأمّ والابنان، برفقة فتاة فقدت والديها، في العثور على بقعة ضوئية تعيدهم عبر الزمن إلى بيوت الثمانينيّات. يسقط الجميع في حوض سباحة بمنزل امرأة تظنهم مجانين وتطردهم في مشهد كوميدي، ليقدم العمل مزاوجة موفقة بين الخيال العلمي والواقع الحياتي.

شارك الخبر: