قطر
رياضة

كيف نجح رئيس طرابزون سبور في إقناع محمد صلاح بخوض التجربة التركية في أيام معدودة؟

الجزيرة٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ م0 مشاهدة
كيف نجح رئيس طرابزون سبور في إقناع محمد صلاح بخوض التجربة التركية في أيام معدودة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""سألني لماذا طرابزون؟".. رئيس النادي يكشف كيف أقنع صلاح في 5 أيام" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شكل انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور التركي محطة بارزة في مسيرته الكروية، بعد قرار اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً خوض مغامرة جديدة في الدوري التركي عقب مسيرة حافلة استمرت 9 مواسم مع ليفربول الإنجليزي.

وفي هذا السياق، كشف رئيس نادي طرابزون سبور أرطغرل دوغان كواليس المفاوضات التي أفضت إلى حسم الصفقة، مبيناً أن مساعي النادي للتعاقد مع اللاعب انطلقت منذ بطولة كأس العالم، وتكثفت في الفترة الأخيرة لتنتهي بالاتفاق خلال نحو 5 إلى 6 أيام.

وأوضح دوغان في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن محمد صلاح طرح عليه تساؤلاً جوهرياً خلال النقاشات قائلاً: "لماذا يجب أن أختار طرابزون سبور الآن؟"، وهو ما دفع إدارة النادي إلى استعراض مقومات المدينة وشغف جماهيرها، مؤكدة له أنه سيحظى بنوع فريد من الدعم والحب في بيئة تعشق كرة القدم وتتنفس تفاصيلها.

ولم تقتصر الجهود على الجانب التفاوضي فحسب، بل حرص النادي التركي على إجراء الفحص الطبي لمحمد صلاح في إسطنبول لتوثيق القاعدة الشعبية الجارفة التي يتمتع بها، حيث احتشد الآلاف من المشجعين في مطار إسطنبول لاستقباله بحفاوة بالغة رغم توقيت الوصول في يوم عمل. أعقب ذلك حفل تقديم رسمي للاعب في ملعب "بابارا بارك" حضره قرابة 35 ألف مشجع تفاعلوا بقوة مع حضور النجم المصري.

وعلى صعيد التكلفة الاقتصادية، اعترف أرطغرل دوغان بأن جلب محمد صلاح لا يضمن عائداً مالياً مباشراً فحسب، غير أن قيمته التسويقية والزخم العالمي الذي حققه يفوقان أي تقديرات. ويتقاضى محمد صلاح راتباً سنوياً يبلغ 17 مليون يورو (ما يعادل نحو 18.5 مليون دولار)، إضافة إلى نسبة 20% من عوائد بيع المنتجات التي تحمل اسمه.

وفي المقابل، ساهمت مبيعات التذاكر الموسمية خلال الأيام الأولى للإعلان عن الصفقة في تغطية نحو 70% من راتب اللاعب للموسم الحالي، وسط توقعات بتجاوز حاجز 30 ألف تذكرة، فضلاً عن تحرك شركات كبرى في تركيا وأوروبا والعالم العربي للتواصل مع النادي بغية الاستثمار في هذه الشهرة الواسعة.

وحول بداية المفاوضات، أشار أرطغرل دوغان إلى أن طرابزون سبور كان يراقب محمد صلاح منذ كأس العالم مع إدراك وجود محادثات سابقة لأندية أخرى، لافتاً إلى أن النادي انتظر انسحاب بقية الأندية التركية من السباق ليشرع في مفاوضات مباشرة عبر تقنية الاتصال المرئي "زوم"، واستكملت لاحقاً خلال إجازة اللاعب في جزيرة ميكونوس اليونانية.

وعلى المستطيل الأخضر، دشن محمد صلاح مشواره مع طرابزون سبور بالدخول كبديل في الشوط الثاني خلال التعادل الإيجابي 1-1 أمام قاسم باشا في إسطنبول، بينما شارك أساسياً للمرة الأولى على ملعب الفريق في المواجهة التي خسرتها مجموعته أمام فرينكفاروش المجري 1-0 بذهاب الملحق المؤهل للدوري الأوروبي.

ويعول طرابزون سبور على أن هذه الخطوة تتجاوز الإطار الرياضي البحت لترسخ مكانة النادي عالمياً وتدعم استقطاب المواهب والاستثمارات، حيث يسعى النادي لمزج خبرة النجوم الكبار بطموحات المواهب الشابة على غرار محمد صلاح.

شارك الخبر: