قطر
سياسة

مصر وتركيا: حوار دبلوماسي رفيع لبحث سبل احتواء التوتر الإقليمي وشرق المتوسط

الجزيرة٨ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٣ ص0 مشاهدة
مصر وتركيا: حوار دبلوماسي رفيع لبحث سبل احتواء التوتر الإقليمي وشرق المتوسط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسط" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في اتصال هاتفي جرى يوم السبت، بحث وزيرا خارجية مصر وتركيا، عمرو عبد العاطي وهاكان فيدان، التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط. جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن وزارتي الخارجية في البلدين.

ووفقًا للبيان المصري، استعرض الوزير بدر عبد العاطي مع نظيره التركي هاكان فيدان مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة حاليًا لخفض التصعيد في ظل التوتر المتزايد بالمنطقة. وأكد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق والتشاور المشترك بين مصر وتركيا، ضمن إطار مجموعة الرباعي الإقليمي وبالتعاون مع قطر. كما شددا على ضرورة التحرك المشترك مع الجانبين الأمريكي والإيراني للمساهمة في احتواء التوتر الحالي ومنع اتساع نطاق المواجهة.

وشدد البيان المصري على أولوية تغليب الحوار والدبلوماسية والتوصل إلى تفاهمات سياسية تمنع تجدد التصعيد العسكري وتجنب تداعياته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.

من جهتها، نقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر في الخارجية التركية أن المباحثات بين الوزيرين تناولت التطورات في منطقة الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، دون تقديم تفاصيل إضافية.

تأتي هذه المباحثات في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إحياء المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب ومعالجة الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات، وأمن الملاحة في مضيق هرمز. يُذكر أنه في 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، تبعها وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، وتوقيع مذكرة تفاهم بوساطة إقليمية في يونيو/حزيران. إلا أن هذه التفاهمات انهارت لاحقًا، وتجددت المواجهات في يوليو/تموز، ولا تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة لمحاولة التوصل إلى تسوية تمنع اتساع نطاق الحرب في المنطقة.

شارك الخبر: