قطر
سياسة

إلهان عمر تتحدى ترمب وتحافظ على مقعدها في الكونغرس رغم التحقيقات

الجزيرة٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٦ ص0 مشاهدة
إلهان عمر تتحدى ترمب وتحافظ على مقعدها في الكونغرس رغم التحقيقات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحدت التحقيقات وهجمات ترمب.. إلهان عمر تحتفظ بمقعدها في الكونغرس" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

احتفلت النائبة الديمقراطية إلهان عمر بفوزها بولاية جديدة في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية مينيسوتا، في رسالة تحدٍ واضحة للرئيس دونالد ترمب. جاء هذا الانتصار بعد سلسلة من الهجمات السياسية والتحقيقات التي استهدفت وضعها القانوني، وذلك ضمن انتخابات تجديد نصفي شهدت صعوداً بارزاً لمرشحين عرب ومسلمين في عدة ولايات.

عبر حسابها على منصة إكس، وجهت إلهان عمر الشكر لمينيسوتا، معبرة عن شرفها بمواصلة تمثيلهم في الكونغرس بتفويض قوي، وأكدت أنهم لن يسمحوا لترمب بإسكاتهم. وانتشرت مقاطع فيديو للنائبة ذات الأصول الصومالية وهي تحتفل بانتصارها على أنغام الأغاني التراثية الصومالية، متجاوزة بذلك حملات سياسية وإعلامية شككت في أحقيتها بالبقاء في البلاد.

تُعد إلهان عمر، التي تشغل مقعدها منذ يناير/كانون الثاني 2019، من أبرز الأصوات المسلمة في السياسة الأمريكية، واشتهرت بمواقفها المعارضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وقد احتفظت بمقعدها رغم ضغوط غير مسبوقة، حيث كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين، أن إدارة ترمب كانت تجري تحقيقات تستهدف بناء قضية قانونية لسحب جنسيتها الأمريكية تمهيداً لترحيلها. ركزت هذه التحقيقات على مراجعة دقيقة لآلية حصولها هي ووالدها الراحل على الجنسية بعد هجرتهما من الصومال، وهي إجراءات واجهتها عمر بالنفي القاطع، واصفة إياها بأنها امتداد لحملات التدقيق العنصرية.

لم يقتصر التغير الانتخابي على مينيسوتا، إذ سجلت الانتخابات النصفية حضوراً لافتاً لمرشحين مسلمين شكلوا أهدافاً مستمرة لهجوم ترمب. فقد احتفظت النائبة رشيدة طليب بمقعدها بدعم كبير، وفاز الطبيب آدم حموي ليصبح أول مسلم يمثل ولاية نيوجيرسي، بالتزامن مع انتزاع عبد الرحمن السيد مقعداً في مجلس الشيوخ.

تفاعل ناشطون ومراقبون مع نتائج الانتخابات، واصفين إياها بأنها "ليلة تاريخية" أثبتت أن الناخب الأمريكي صوّت لمصلحة التنوع ورفض خطاب الكراهية. وأشار محللون ومدونون إلى أن المرشحين الذين ركز ترمب هجومه عليهم وسعى جاهداً لإسقاطهم نجحوا في الوصول إلى الكونغرس؛ ليشكلوا تحدياً رقابياً وتشريعياً أمام إدارته. كما ربطت أوساط سياسية تراجع الحزب الجمهوري بتداعيات السياسة الخارجية، ومنها "حرب إيران"، وسط تساؤلات ساخرة عبر منصات التواصل عن وقع هذه التطورات الانتخابية على المكالمات الهاتفية بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إثر تصاعد الحضور الديمقراطي في المشهد التشريعي.

شارك الخبر: