قطر
سياسة

رضائي: لم أرد على رسالة فانس بعد، ومضيق هرمز لن يُفتح إلا بشروطنا

الجزيرة٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٨ م0 مشاهدة
رضائي: لم أرد على رسالة فانس بعد، ومضيق هرمز لن يُفتح إلا بشروطنا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رضائي: لم أرد على رسالة فانس بعد وهرمز لن يُفتح قبل تنفيذ شروطنا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أنه اطلع على الرسالة التي بعث بها نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، لكنه لم يرد عليها بعد. وشدد رضائي على أن مضيق هرمز لن يُفتح قبل أن تنفذ إيران شروطها، معتبراً أن تغير لهجة الإدارة الأمريكية هو مؤشر جيد يعكس انتصار الشعب الإيراني.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن فانس أرسل رسالة إلى رضائي بهدف استئناف مفاوضات السلام، بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. إلا أن ترمب نفى هذا الادعاء، موضحاً أن دور فانس اقتصر على المساعدة في توفير الإمدادات الطبية لإيران.

تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران. وتشير تقارير إلى تقدم في مباحثات غير مباشرة تجري في الدوحة، تهدف إلى التوصل لتفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات، وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

تهديد ووعيد

من جهة أخرى، توعّد رضائي بتوجيه ضربات مدمرة لأي جهة تعتدي على إيران، مؤكداً أن بلاده ستستخدم أسلحة جديدة إذا تعرضت لأي إجراء ضدها. وفي منشور له على منصة "إكس"، السبت، أكد رضائي أن الطريق أمام الدبلوماسية سيظل مفتوحاً ما دامت شروط طهران تُلبى، مشدداً على أن إيران أكدت مراراً ضرورة تحقيق شروطها السبعة، وأنها ستغير سلوك الولايات المتحدة عبر دفعها للقبول بهذه الشروط.

كما نفى رضائي اتخاذ أي قرار جديد بشأن تغيير العقيدة النووية الإيرانية، رداً على مزاعم حول احتمال إلغاء المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي للفتوى التي أصدرها المرشد السابق علي خامنئي، والتي تحظر تطوير الأسلحة النووية أو استخدامها.

وأوضح رضائي أن الاجتماع الرباعي في طهران، بحضور إيران وباكستان والسعودية وتركيا، ناقش الترتيبات الأمنية للمنطقة، ولم يناقش اتفاق مكة أو موضوع اليمن. وأضاف أنهم اتفقوا مع السعودية وتركيا وباكستان على استمرار المحادثات وعلى مغادرة القوى الأجنبية للمنطقة.

ملف الوساطة

وفيما يتعلق بملف الوساطة، قال رضائي إن قطر وباكستان تقودان جهود الوساطة، وأن هناك مقترحاً أمريكياً أفضل أعلنت فيه واشنطن استعدادها لقبول الشروط الإيرانية السبعة، والتي تختلف عن مذكرة التفاهم. وشدد رضائي على جدية إيران في الدبلوماسية، لكنها لن تتخلى عن حقوق شعبها، مؤكداً أنهم يتصرفون بعقلانية ويسعون لتحقيق "الردع" لمنع أي دولة من الاعتداء عليهم.

وأكد رضائي أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد وتتواجد بقوة في مضيق هرمز، مشيراً إلى ضرورة احترام حقوق إيران النووية بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي إذا جرت مفاوضات نووية لاحقاً. وأشار إلى التكاليف والصعوبات التي تواجهها إيران، لكنه أكد أنهم سيحققون إنجازات كبيرة في المستقبل ويوجهون ضربات قاصمة "للعدو" إذا شن اعتداء جديداً. وشدد على أنه إذا لم يُسمع صوت الإيرانيين، فلن يُبرم أي ميثاق ولن يتشكل أي تحالف في المنطقة. وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يواجه تساؤلات داخل بلاده حول أسباب بدء حرب على إيران، وأن لا توجد عائلة في أمريكا لم تتضرر جراء حروب الولايات المتحدة.

شارك الخبر: