الصين تعزز قدراتها البحرية: مسيّرة شبحية صينية تبدأ عملياتها من سفينة برمائية متطورة


هذا الخبر بعنوان "مسيّرة شبحية صينية تنفذ أولى عملياتها من على متن سفينة برمائية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة الأنباء الصينية الرسمية (شينخوا) بأن الطائرة المسيّرة الشبحية الهجومية والاستطلاعية من طراز "جيه جي 2" قد نجحت في إتمام أولى عمليات الإقلاع والهبوط من على متن السفينة البرمائية "سيتشوان". وتُعد هذه الطائرة هي الأولى من نوعها في الصين المصممة للعمل من على متن حاملات السفن، بينما تمثل السفينة "سيتشوان" الرائدة ضمن فئة "تايب 076" المخصصة للعمليات الهجومية البرمائية.
يؤكد هذا الاختبار على مساعي بكين لدمج تكنولوجيا الطائرات المسيرة في برنامج تحديث جيشها طويل الأمد، والذي شهد تطوير سفن حربية متقدمة، مقاتلات، صواريخ، وأنظمة مسيرة ذات قدرات متزايدة. ووصفت شينخوا هذا الإنجاز بأنه خطوة هامة في برنامج سفن الإنزال البرمائي الصيني، مشيرة إلى قدرة البحرية الصينية على تشغيل طائرات مسيرة شبحية ثابتة الجناحين من منصات بحرية كبيرة.
ووفقًا لصحيفة "غلوبال تايمز" الحكومية، تتمتع طائرة "جيه جي 2" بنطاق قتالي واسع رغم صغر حجمها مقارنة بالمقاتلات الشبحية "جي-35" و"جي- 20". ونقلت الصحيفة عن الخبير العسكري تشانغ شيويه فنغ أن صاروخ "جيه جي 2" يتميز بانخفاض تكلفته وقابليته لإعادة الاستخدام، مما يسمح باستعادته ونشره عدة مرات، على عكس الصواريخ فرط الصوتية. كما يمكنه إطلاق قنابل صغيرة موجهة انزلاقيا، مما يوفر كفاءة أكبر في إيصال النيران مع تحكم أفضل في التكاليف في العمليات عالية السرعة.
وكانت السفينة "سيتشوان" قد أجرت تجارب بحرية متتالية في أواخر أكتوبر/تشرين الأول، دون الكشف عن مواقعها. وفي أبريل/نيسان، أعلنت البحرية الصينية أن السفينة أبحرت إلى مياه بحر جنوب الصين لإجراء اختبارات علمية ومهام تدريبية، مؤكدة أن الانتشار كان اختبارًا روتينيًا ولم يستهدف أي جهة بعينها.
ظهرت الطائرة "جيه جي21" للمرة الأولى خلال عرض عسكري نظمته بكين العام الماضي بمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، حيث استعرضت أنواعًا مختلفة من الأسلحة. وتم إطلاق السفينة "سيتشوان"، السفينة الرائدة في فئة السفن الهجومية البرمائية "تايب 076"، في ديسمبر/كانون الأول 2024. وتستطيع السفينة حمل طائرات مسيرة ثابتة الجناحين، مروحيات، ومعدات برمائية، وتبلغ إزاحتها عند الحمولة الكاملة أكثر من 40 ألف طن، وتضم سطح طيران يمتد بطول السفينة وهيكلاً علوياً يتألف من جزيرتين منفصلتين.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة