نتائج الانتخابات الإسرائيلية: نتنياهو يتقدم لكن دون أغلبية، ومعركة تشكيل الحكومة تبدأ قبل اكتمال الفرز


هذا الخبر بعنوان "انتخابات إسرائيل.. نتنياهو يتقدم دون أغلبية ومعركة الانشقاقات تبدأ قبل اكتمال الفرز" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير نتائج الانتخابات الإسرائيلية إلى احتمالية أزمة سياسية جديدة، حيث يتقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، لكن دون امتلاك الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. وقد فتحت المشاركة القياسية وصعود الأحزاب العربية الباب أمام مفاوضات معقدة، واحتمالات انشقاق وإعادة تشكيل التحالفات. ومع استمرار فرز الأصوات، انتقلت المعركة من صناديق الاقتراع إلى حسابات تشكيل الحكومة، وسط تساؤلات عن قدرة نتنياهو على استمالة خصومه، أو نجاح المعارضة في التعاون مع الأحزاب العربية لإزاحته، أو استمرار حكومته الانتقالية وصولاً إلى انتخابات جديدة.
وفقًا لبيانات لجنة الانتخابات المركزية التي نشرتها القناة 12، أظهرت النتائج الجزئية بعد فرز 85.6% من الأصوات حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 للمعارضة الصهيونية و19 للقائمتين العربيتين. وحصل الليكود على 26 مقعدًا، مقابل 21 لحزب "يشار" بقيادة آيزنكوت، و12 لكل من تحالف "معا" بقيادة نفتالي بينيت والقائمة المشتركة، و8 للديمقراطيين، و7 لكل من إسرائيل بيتنا وشاس ويهدوت هتوراه والقوة اليهودية ورعام، و6 للصهيونية الدينية. وبهذا التوزيع، خسر معسكر نتنياهو 11 مقعدًا مقارنة بأغلبيته الانتخابية عام 2022، وبات يحتاج إلى 8 مقاعد إضافية للحصول على أغلبية مستقرة من 61 عضوًا.
لم تكتمل النتائج بعد، إذ يتوقع فرز ما بين 600 و650 ألف صوت عبر المظاريف المزدوجة، والتي قد تعدل توزيع المقاعد. وشهد الاقتراع مشاركة بلغت 77.7%، وهي الأعلى منذ نحو ربع قرن. وسجل المجتمع العربي تعبئة انتخابية ملحوظة، أسهمت في تعزيز حضور القائمة المشتركة ورعام. وترافق الإقبال المرتفع مع اتهامات بإخفاء أوراق اقتراع وإتلافها، وشكاوى بشأن محاولات التأثير في التصويت، بينما نفت لجنة الانتخابات المركزية وجود مؤشرات مثبتة على تلاعب ممنهج.
تضع النتائج نتنياهو أمام معادلة سياسية معقدة، حيث يحتاج إلى استقطاب جزء من المعارضة أو إعادة تشكيل ائتلافه للوصول إلى الأغلبية. تشمل السيناريوهات المحتملة استمالة حزب إسرائيل بيتنا، أو جزء من تحالف بينيت ولبيد، أو استقطاب نواب منفردين. في المقابل، يسعى مسار معاكس إلى إحداث انشقاقات داخل الليكود وتشكيل حكومة بقيادة آيزنكوت، أو حكومة أقلية تستند إلى دعم عربي. تبقى حكومة الوحدة الوطنية خيارًا مطروحًا، بينما تحذر المعارضة من استخدام المواجهة مع إيران لأغراض سياسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة