حمزة عبد الكريم على أعتاب التاريخ: هل يصبح رابع عربي في الكلاسيكو بقميص برشلونة؟


هذا الخبر بعنوان "حمزة عبد الكريم أمام فرصة تاريخية.. هل يصبح العربي الرابع في الكلاسيكو؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، لاعب برشلونة، الذي يقف على فرصة تاريخية قد تضعه ضمن قائمة اللاعبين العرب الذين شاركوا في مواجهة الكلاسيكو ضد ريال مدريد. جاء استدعاء المدرب الألماني هانزي فليك للاعب ضمن قائمة الفريق الكتالوني استعدادًا للقمة المرتقبة على ملعب كامب نو.
لا يقتصر الأمر على مجرد وجود لاعب عربي في إحدى أكبر مباريات كرة القدم عالميًا، بل إنها فرصة قد تجعل حمزة أول لاعب مصري يشارك في الكلاسيكو بقميص برشلونة، ورابع لاعب عربي بشكل عام، بعد المغاربيين إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي، ومنير الحدادي.
يحمل هذا الاستدعاء أهمية خاصة للمهاجم المصري البالغ من العمر 18 عامًا، والذي يسعى لترسيخ مكانته مع الفريق الأول بعد انتقاله من الأهلي المصري إلى برشلونة في عام 2026.
جاء استدعاء حمزة عبد الكريم لقائمة الكلاسيكو في توقيت حاسم، خاصة بعد غيابه عن مواجهة ريال بيتيس الأخيرة للفريق الأول، حيث شارك مع فريق برشلونة أتلتيك (الفريق الرديف) لاكتساب المزيد من الخبرة. شارك المهاجم المصري مع الفريق الرديف أمام أوتيبو يوم السبت وسجل هدفًا، قبل أن يعود إلى حسابات الفريق الأول استعدادًا لمواجهة ريال مدريد.
تمنح ظروف الفريق الحالية، خاصة غياب عدد من اللاعبين للإصابات مثل داني أولمو وجول كوندي وإريك غارسيا وأندرياس كريستنسن، فرصة للاعب الشاب للتواجد ضمن الخيارات الهجومية، وفقًا للتقارير.
ومع ذلك، فإن الاستدعاء لا يضمن المشاركة؛ فالمنافسة على المراكز الهجومية في برشلونة قوية، والجهاز الفني يوازن بين أهمية المباراة وخبرة اللاعبين وجاهزيتهم. حصل حمزة على 12 دقيقة فقط مع الفريق الأول قبل الكلاسيكو، مما يجعل دخوله كبديل هو السيناريو الأكثر ترجيحًا إذا قرر فليك منحه فرصة الظهور.
وجوده في القائمة يضعه أمام احتمال استثنائي؛ فإذا شارك ولو لدقائق قليلة، فسيكون قد خطى خطوة جديدة في مسيرته، وفتح الباب أمام حضور مصري في مواجهة لطالما شهدت أبرز نجوم اللعبة.
قبل حمزة عبد الكريم، شهدت مواجهات برشلونة وريال مدريد مشاركة لاعبين من أصول عربية أو يحملون جنسيات عربية، وصلوا إلى الفريق الأول وشاركوا في مباريات القمة. يأتي المغربي إبراهيم دياز في مقدمة الأسماء الحالية، حيث يلعب لريال مدريد واختار تمثيل المنتخب المغربي، رغم نشأته الكروية في إسبانيا.
يتميز دياز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، ومهاراته في المراوغة والتحرك بين الخطوط، مما جعله خيارًا أساسيًا في ريال مدريد.
على الجانب الآخر، يمثل عبد الصمد الزلزولي أحد الأسماء المغربية المرتبطة ببرشلونة، حيث تدرج في الفريق الكتالوني وظهر مع الفريق الأول قبل الانتقال لأندية أخرى مثل ريال بيتيس.
أما منير الحدادي، المغربي الأصل، فقد تخرج في أكاديمية برشلونة وشارك مع الفريق الأول بين عامي 2014 و2017، قبل انتقاله إلى إشبيلية.
تعكس هذه الأسماء التنوع العربي في الكلاسيكو، بين لاعبين يمثلون منتخبات عربية وآخرين ينحدرون من أصول عربية واختاروا تمثيل منتخبات أوروبية. وفي حال مشاركة حمزة، ستكتسب القائمة بعدًا جديدًا بوصول لاعب مصري يمثل برشلونة، مما يحمل قيمة رمزية للجماهير المصرية والعربية.
لا يقتصر الحضور العربي في تاريخ الكلاسيكو على الجنسيات العربية، بل يمتد إلى نجوم عالميين من أصول عربية تركوا بصمات بارزة في تاريخ ريال مدريد. يتصدر الفرنسي زين الدين زيدان هذه الأسماء، بفضل مسيرته كلاعب ومدرب مع الفريق الملكي، وينحدر من أصول جزائرية.
ومن الأسماء التي تركت أثرًا واضحًا أيضًا الفرنسي كريم بنزيما، المنحدر من أصول جزائرية، والذي لعب لريال مدريد بين عامي 2009 و2023، وسجل أهدافًا مهمة في الكلاسيكو.
في الجيل الحالي، يبرز لامين جمال، نجم برشلونة المنحدر من أصول مغربية وغينية استوائية، والذي اختار تمثيل المنتخب الإسباني.
توضح هذه الأسماء أن التأثير العربي في الكلاسيكو لا يُقاس بالجنسية وحدها، بل يمتد إلى جذور اللاعبين ومساراتهم.
بينما صنع زيدان وبنزيما مجدًا كبيرًا مع ريال مدريد، وبرز يامال مع برشلونة، يقف حمزة عبد الكريم أمام فرصة مختلفة؛ فهو يسعى للحصول على فرصة أولى تفتح أمامه طريقًا جديدًا في مسيرته.
تبقى مشاركته مرهونة بقرار فليك وظروف المباراة، لكن مجرد وجوده ضمن قائمة الكلاسيكو يضعه في دائرة الضوء، ويمنح الجماهير المصرية والعربية سببًا إضافيًا لمتابعة القمة. فإذا دخل المهاجم المصري أرض الملعب، فلن يكون ظهوره مجرد دقائق في مباراة كبيرة، بل محطة تاريخية قد تمهد لمسيرة أوسع مع برشلونة، وتضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة اللاعبين العرب الذين بلغوا مسرح الكلاسيكو.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة