مورينيو يعود لمواجهة برشلونة في الكامب نو: صراع الأساطير يتجدد


هذا الخبر بعنوان "صدام الكلاسيكو يتجدد.. مورينيو يتحدى هيمنة برشلونة في كامب نو" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، لمواجهة قوية في الدوري الإسباني ضد متصدر الترتيب برشلونة على ملعب كامب نو، في أول كلاسيكو له منذ عودته إلى النادي. هذه المواجهة تعيد إلى الأذهان الفترة التي اتسمت فيها المنافسة بين مورينيو، مدرب ريال مدريد آنذاك، وبيب غوارديولا، مدرب برشلونة، بالندية الشديدة والتوتر، والتي شهدت محاولات مورينيو لكسر هيمنة برشلونة.
خلال فترة تدريبه لريال مدريد بين عامي 2010 و2013، نجح مورينيو في قيادة الفريق للفوز بلقب الدوري الإسباني عام 2012، وهو الإنجاز الأبرز له مع النادي. اتسمت مباريات الكلاسيكو في تلك الفترة بالإثارة، وشهدت احتكاكات بين جهازي مورينيو وغوارديولا، سواء على خط التماس أو عبر وسائل الإعلام.
تجدر الإشارة إلى أن مورينيو عمل مساعداً في برشلونة في التسعينيات تحت قيادة بوبي روبسون ولويس فان خال، قبل أن يفضل النادي غوارديولا عليه عام 2008. وقد طغت أحياناً معارك مورينيو المتكررة مع غوارديولا، وليونيل ميسي، وحتى مع بعض رموز ريال مدريد مثل إيكر كاسياس، على إنجازاته الرياضية. من أبرز المواقف المثيرة للجدل، حادثة دس مورينيو إصبعه في عين تيتو فيلانوفا، مساعد مدرب برشلونة آنذاك، في أغسطس 2011.
شهد الموسم السابق لتلك الحادثة، 2011، أربع مواجهات بين الفريقين في غضون 18 يوماً فقط. انتهت المباراة الأولى في الدوري بالتعادل 1-1، مما قرب برشلونة من اللقب. لكن ريال مدريد بقيادة مورينيو فاز بكأس الملك في المواجهة الثانية، بفضل هدف لكريستيانو رونالدو في الوقت الإضافي. في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، تفوق برشلونة في مباراتين، حيث فاز 2-0 في الذهاب على ملعب سانتياغو برنابيو، وشهدت المباراة طرد لاعب ريال مدريد بيبي، ووصف مورينيو النتيجة بأنها "فضيحة". انتهت مواجهة الإياب بالتعادل 1-1، ليبلغ برشلونة النهائي.
في تلك الفترة، صرح غوارديولا بأنه لا يستطيع ولا يريد منافسة مورينيو في غرفة الصحافة. كما لجأ مورينيو إلى أساليب أخرى، مثل إظهار أوراق لحالات تحكيمية بعد خسارة الديربي، أو رفض حضور مؤتمرات صحفية، وهي أساليب يرى البعض أنها لتشتيت الانتباه عن أداء الفريق.
يواجه ريال مدريد حالياً تحدياً بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك، الذي حقق نتائج مميزة أمام ريال مدريد، حيث فاز في 6 من 7 مباريات منذ وصوله، مسجلاً 22 هدفاً ومستقبلاً 11 فقط. ورغم ذلك، يؤكد مورينيو أن فريقه لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب بعد فترة قصيرة من توليه المسؤولية، مشيراً إلى تحسن بعض الجوانب.
شهد ريال مدريد أربع انتصارات متتالية في الفترة الأخيرة، وبدأ مورينيو في تحديد تشكيلته الأساسية. على سبيل المثال، استخدم فالفيردي كظهير أيمن في آخر مباراتين، مما ساهم في صنع الكثير من الفرص. في وسط الملعب، أشرك مورينيو لاعبين مثل أردا غولر وبرناردو سيلفا، مما أدى إلى تحسن في الاستحواذ والتحكم بالكرة. ومع ذلك، يظل الكلاسيكو تحدياً مختلفاً، وقد يلجأ مورينيو إلى أساليب تكتيكية لإيقاف أسلوب برشلونة الهجومي.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة