قطر
سياسة

تحذيرات استخباراتية إيرانية تدفع واشنطن لتقليص أعداد موظفي سفاراتها بالشرق الأوسط

الجزيرة٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٤ ص0 مشاهدة
تحذيرات استخباراتية إيرانية تدفع واشنطن لتقليص أعداد موظفي سفاراتها بالشرق الأوسط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذيرات استخباراتية تدفع واشنطن لتقليص طواقم سفاراتها بالشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن خفض أعداد الموظفين الدبلوماسيين والحكوميين في عدة سفارات أمريكية بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك استجابة لتحذيرات استخباراتية تشير إلى تصاعد وتكثيف المخططات الإيرانية لاستهداف أمريكيين، وأن هذه المخططات قد وصلت إلى مراحل متقدمة.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن قرارات التخفيض شملت تقليص الوجود الأمريكي في سفارات دول مثل الإمارات ولبنان والأردن، مع الاحتفاظ بالموظفين الأساسيين فقط. وقد صدرت أوامر للدبلوماسيين غير الرئيسيين وأفراد أسرهم بالمغادرة قبل أيام.

وبحسب المسؤولين، فإن هذه المعلومات الاستخباراتية تُعد سبباً رئيسياً لتقليص الموظفين، نظراً للخطر المتزايد من هجمات إيرانية، مع وجود مخاوف لدى الجانب الأمريكي من توسيع الحوثيين لنطاق هجماتهم لتشمل دولاً أخرى في المنطقة إلى جانب السعودية.

مذكرة استخباراتية تكشف التفاصيل

نقل موقع أكسيوس مضمون مذكرة استخباراتية غير سرية، مؤرخة في 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، موجهة إلى السيناتور ماركو روبيو. حذّر فيها مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، جاي كلايتون، من أن الاستخبارات تلقت عبر قنوات متعددة معلومات تفيد بتكثيف إيران جهودها بشكل كبير لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين وموظفين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه.

وذكرت المذكرة أن المخططات الإيرانية لقتل مواطنين أمريكيين بلغت مراحل متقدمة، وأن هذه البيانات جرت مشاركتها بالفعل مع مسؤولين كبار في وزارة الخارجية.

أكد كلايتون في مذكرته أن المعلومات المتعلقة بهذه التهديدات تهم عدداً من الموظفين يفوق أولئك المصرح لهم حالياً بالاطلاع عليها، مشدداً على ضرورة وصولها إلى عدد أكبر من الأفراد. وأعرب عن استعداده لتقديم إحاطة مباشرة لروبيو بشأن تلك التهديدات في الوقت المناسب، مؤكداً أن سلامة الموظفين الحكوميين في الخارج تُعد أولوية قصوى لوزارة الخارجية ومجتمع الاستخبارات وإدارة ترمب.

ملاحظات حول المذكرة

في المقابل، أشار التقرير إلى أن المذكرة لم تحدد أهدافاً بعينها، أو دولاً محددة خارج المنطقة، كما أنها لم توضح طبيعة المخططات المشار إليها. وكانت واشنطن قد أعادت بعض طواقمها الدبلوماسية إلى المنطقة في الأشهر الأخيرة، بعد أن سحبت العديد منهم إثر الهجمات التي شنّتها طهران ضد منشآت أمريكية ردًّا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي انطلقت ضد إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي.

شارك الخبر: