قطر
سياسة

الملك تشارلز الثالث يكرم سلطان عُمان ويشيد بدور مسقط المحوري في تعزيز السلام

الجزيرة٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٢ ص0 مشاهدة
الملك تشارلز الثالث يكرم سلطان عُمان ويشيد بدور مسقط المحوري في تعزيز السلام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ملك بريطانيا يحتفي بسلطان عُمان ويشيد بدور مسقط السلمي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشاد ملك بريطانيا تشارلز الثالث، الثلاثاء، بجهود سلطنة عُمان الرامية إلى إرساء السلام في الشرق الأوسط، وذلك خلال استقباله للسلطان هيثم بن طارق آل سعيد في قلعة ويندسور. تأتي هذه الزيارة كأول زيارة دولة لسلطان عُمان إلى المملكة المتحدة منذ أكثر من أربعة عقود.

وخلال مأدبة رسمية أقيمت على شرف السلطان هيثم، أثنى الملك تشارلز على "الجهود النبيلة" التي تبذلها مسقط، لا سيما في المساعدة على إعادة فتح مضيق هرمز. كما نوه بالعلاقات الدبلوماسية والعسكرية والملكية المتينة بين البلدين، مؤكداً على التزام عُمان الراسخ كمحاور موثوق به من قبل جميع الأطراف، خاصة في ظل عودة النزاعات إلى المنطقة. وأضاف الملك تشارلز أن دور عُمان وحيادها البناء في منطقة الخليج يتجاوز أهميته نطاق مضيق هرمز، وهو ما يستحق كل التقدير والاحترام.

وأكد الملك تشارلز أن بريطانيا وعُمان تجمعهما علاقات قوية مبنية على الدبلوماسية والدفاع والتجارة والثقة. وتُعد بريطانيا حليفاً عسكرياً قديماً لسلطنة عُمان، حيث تتدرب القوات البريطانية جنباً إلى جنب مع القوات العُمانية داخل السلطنة منذ عقود، كما تستضيف مدينة الدقم الساحلية وجوداً عسكرياً بريطانياً دائماً.

وقد استقبل الملك البريطاني سلطان عُمان في قلعة ويندسور، حيث تبادل الجانبان الأوسمة "تعبيراً عن عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين". ومنح الملك تشارلز الثالث سلطان عُمان "وسام الفارس الأعظم"، بينما منح السلطان هيثم الملك البريطاني "وسام آل سعيد"، والملكة كاميلا "وسام عمان الأول".

كما أقام السلطان هيثم، الذي تلقى تعليمه في أكسفورد، غداءً خاصاً مع أفراد العائلة المالكة البريطانية، أعقبه مشاهدة قطع أثرية من المجموعة الملكية تتعلق بالعلاقات العُمانية البريطانية. وقد وصل السلطان هيثم إلى المملكة المتحدة مساء الاثنين في زيارة دولة تستغرق أربعة أيام، وهي الأولى لسلطان عُماني منذ زيارة السلطان قابوس بن سعيد عام 1982.

تأتي هذه الزيارة في ظل اضطرابات حادة تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وتُعد سلطنة عُمان، التي تطل على مضيق هرمز، حليفاً عسكرياً رئيسياً للمملكة المتحدة، ولعبت دور الوسيط في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. ومن المقرر أن يجري سلطان عُمان مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، حيث يُتوقع أن تتصدر قضايا الأمن والتجارة والاستثمار جدول أعمال اللقاء. وأشار بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني إلى أن الطرفين بصدد توقيع اتفاقية لتعزيز الاستثمار المتبادل، وذلك استناداً إلى "شراكة الاستثمار السيادي" القائمة بين المملكة المتحدة وسلطنة عُمان، مما سيدعم زيادة الاستثمار في قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والمعادن الحيوية والفضاء والرعاية الصحية والخدمات المالية.

شارك الخبر: