قطر
سياسة

مشروع الديمقراطية المتحدة: أيباك تمول لجنة سياسية لدعم مؤيدي إسرائيل في الانتخابات الأمريكية

الجزيرة١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:١٠ م0 مشاهدة
مشروع الديمقراطية المتحدة: أيباك تمول لجنة سياسية لدعم مؤيدي إسرائيل في الانتخابات الأمريكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشروع الديمقراطية.. لجنة سياسية تموّلها أيباك لدعم من يؤيد إسرائيل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعدّ "مشروع الديمقراطية المتحدة" إحدى أبرز لجان العمل السياسي في الولايات المتحدة، وتتلقى تمويلها الرئيسي من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، وتعمل كذراع لها لدعم المرشحين المؤيدين لإسرائيل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وقد أنفقت هذه اللجنة أكثر من 50 مليون دولار في انتخابات 2026 لدعم مرشحين موالين لإسرائيل في مواجهة منافسيهم المعارضين لها، كما خاضت معارك انتخابية ضد ثلاثة أعضاء في الكونغرس اعتبرت أنهم يسعون لإضعاف العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

تأسست "مشروع الديمقراطية المتحدة" في 3 يناير/كانون الثاني 2022، بعد أن أعلنت "أيباك" في ديسمبر/كانون الأول 2021 عن عزمها إطلاق لجنة عمل سياسي لدعم المرشحين، وذلك بعد أن كانت تمتنع تاريخياً عن تمويل حملات المرشحين الأفراد مباشرة. وتعمل اللجنة ككيان مستقل عن الحزبين، وتهدف إلى دعم المنظمات والمرشحين الذين يؤيدون الشراكة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بانتخاب مرشحين يتبنون رؤيتها ويدعمون علاقة قوية بين البلدين في الكونغرس. وقد أنفقت اللجنة مبالغ كبيرة لمعارضة بعض المرشحين الديمقراطيين ودعم آخرين، خاصة في الانتخابات التمهيدية التنافسية.

يضمّ المشروع مواطنين أمريكيين من مختلف الانتماءات السياسية (ديمقراطيين، جمهوريين، مستقلين)، يتشاركون قناعة بأن الشراكة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تعود بالنفع على الطرفين.

التمويل:

تُظهر السجلات المقدمة أن "أيباك" هي أكبر مساهم في "مشروع الديمقراطية المتحدة"، حيث بلغت مساهماتها 30 مليون دولار. وجاء "صندوق مانزانيتا للعمل" في المرتبة الثانية بإسهامات قدرها 1.6 مليون دولار. وشملت الجهات المساهمة الأخرى مجموعة كرافت المحدودة بمليون دولار، وشركة بورتاج كابيتال المحدودة بـ650 ألف دولار. أما أبرز المانحين الأفراد، فكان بول سينغر بمبلغ يزيد على مليوني دولار، وحاييم سابان بمليوني دولار.

النفقات الانتخابية:

تولت شركة "تارغتد بلاتفورم ميديا" ترتيب إعلانات المشروع في ميشيغان وسباقات مجلس النواب في إلينوي وكاليفورنيا وماريلاند. وفي دورة انتخابات 2024، أعلن "مشروع الديمقراطية المتحدة" أنه ساعد على هزيمة منتقدين للعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 11 سباقاً من أصل 12 شارك فيها. وفي يوليو/تموز 2026، أفاد موقع أكسيوس بأن اللجنة حجزت نحو 19 مليون دولار لإعلانات تلفزيونية في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لسباق مجلس الشيوخ في ميشيغان. وقد أنفقت اللجنة نحو 20 مليون دولار لمعارضة المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبدول السيد، وأكثر من 10 ملايين دولار لدعم منافسته هيلي ستيفنز. وانتقدت إعلاناتها دعم السيد لحركة "غير ملتزم" ومواقفه من قضايا متصلة بإسرائيل.

بلغ إنفاق اللجنة على الإعلانات في الانتخابات التمهيدية نحو 33 مليون دولار. وشملت النفقات الرئيسية المعلنة أكثر من 3 ملايين دولار لمعارضة النائب الجمهوري توماس ماسي عن كنتاكي، وأكثر من مليوني دولار لمعارضة النائبة السابقة كوري بوش، ونحو 5 ملايين دولار لدعم أدريان بوافو، ومثلها تقريبا لدعم ميليسا كونيرز إرفين.

على الرغم من إنفاق اللجنة لإزاحة السيد، فقد فاز بالانتخابات التمهيدية في أغسطس/آب 2026، ليحسم ترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان. وقد عادت اللجنة للإنفاق لدعم مرشحيها في أكتوبر/تشرين الأول، بعد إخفاق مسعاها لهزيمة السيد في الانتخابات التمهيدية. وقدمت اللجنة تقريراً إلى لجنة الانتخابات الفدرالية، أظهر أنها أنفقت نحو 95 ألف دولار على منشورات بريدية تستهدف السيد، وزعت على نحو 130 ألف ناخب يهودي في ميشيغان.

شارك الخبر: