قطر
منوعات

مقلب

الجزيرة١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٠ م0 مشاهدة
مقلب

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""طلب حلوى فنال دبابة".. مقلب يدفع مؤثرا هنديا للهروب والمنصات تتفاعل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع قصة المؤثر الهندي فييراماني، الذي اضطر إلى الفرار من منزله بعد أن غرق في مئات الطلبات المكلفة بنظام الدفع عند الاستلام، وذلك عقب نشره عنوانه الدقيق أمام متابعيه. كان فييراماني قد طلب من متابعيه إرسال حلوى له بمناسبة عيد الديوالي، وشارك معهم عنوانه وموقعه الجغرافي بدقة، مما جعل بياناته متاحة لأكثر من 300 ألف متابع له على المنصات. لكن الطرود التي وصلت لم تكن حلوى فحسب، بل بدأت الشاحنات بالتوافد محملة بثلاجات ومكيفات وتلفزيونات وهواتف وغسالات، إضافة إلى وجبات طعام وأكياس حليب، وبلغ عدد الطلبات أكثر من 500 طلب خلال يوم واحد. لم تكن هذه الطلبات هدايا مجانية، بل مشتريات بنظام الدفع عند الاستلام، مما جعل سائقي التوصيل يقفون عند باب المؤثر يطالبونه بثمن البضائع وتسديد الفواتير، في موقف وضعه أمام أعباء مالية لا يستطيع تحملها. بلغت المقالب ذروتها عندما أرسل له أحد المتابعين صورة تظهر أنه طلب دبابة عسكرية بقيمة تقارب 8 ملايين دولار، وأنها ستصل إليه في اليوم نفسه، في وقت كان فييراماني لا يزال مصراً على إظهار عنوانه. ولم يتوقف الأمر عند الطلبات، إذ استخدم المتابعون بياناته الشخصية للبحث له عن عروس في أحد مواقع الزواج، وسجلوا رقم هاتفه للتبرع بالكلى، وعندها فقد أعصابه وهاجم كل من أرسل له طلباً. رصد برنامج شبكات (بتاريخ 2026/10/16) جانباً من تعليقات النشطاء على الواقعة، ومنها تغريدة ريجنت الذي حمّل المؤثر مسؤولية ما حدث، معتبراً أن طلب الهدية من متابعين في بلد يعشق كثيرون فيه المزاح الثقيل كان مجازفة، فكتب: "المشكلة مو في المتابعين، المشكلة أنه طلب هدية في بلد فيه مليار شخص يحبون المزاح الثقيل". أما أفنان فألقت باللوم على شركات التوصيل التي تحركت دون التحقق من موافقة المستلم، وتساءلت عن تحملها نتيجة ذلك، فغرّدت: "والله مشكلة شركات التوصيل إذا ما حاسبت اللي طلب فتتحمل، محد قال لهم يتحركون قبل ما ياخذون موافقة المرسل إليه.. ببساطة ينكر يقول ما طلبت، ويدفعون اللي طلب غرامة خصم من الطلب القادم". بدوره، تعاطف عثمان مع المؤثر معتبراً أن نشر البيانات على مواقع التواصل خطأ فادح، لكنه توقف عند الدبابة تحديدا، فكتب: "فقعوا كبده المسكين.. ما كان يعرف إن نشر بياناتك على السوشل ميديا هلاك مؤكد.. بس كل شي يهون إلا اللي مرسل دبابة". وعلى النهج الساخر نفسه، علق رعد على ما فعله المتابعون بالمؤثر، متسائلاً عن سبب طلبه الهدية من الأساس، فغرّد: "الله على الكرم الله على الجود الله على المتابعين الأوفياء.. تعاونوا كلهم إنهم يجلطونه صراحة، زين ما سووا هو ليش يطلب من الأول؟". أما مستر فأتوقع أن تدفع هذه التجربة فييراماني إلى ترك المنصات، فكتب: "أعتقد أنه يعتزل وسائل التواصل الاجتماعي كلها بعد ذا الموقف اللي حصل معه". وكان فييراماني يثق بمتابعيه، إذ طلب منهم قبل واقعة الحلوى مساهمات لرحلة إلى ولاية كيرالا، فجمعوا له نحو 70 دولاراً، فسافر ونشر مقاطع عن رحلته، في تجربة سابقة عززت ثقته بهم. لكن الرجل حزم أمتعته وغادر منزله مؤقتاً بعد الحادثة، وطلب من متابعيه ألا يبحثوا عنه، مؤكداً أنه سيختفي خلال الأيام المقبلة. وبرر قراره في رسالة وجهها إليهم، قال فيها: "يا أصدقائي، جمعت حقائبي وغادرت المكان. حضر موظفو التوصيل اليوم بأعداد كبيرة للتشاجر معي، إثر طلبات قيل إنها بلغت مئات الآلاف، بل والمليارات! لقد أصبحوا يبحثون عني ويأتون في مجموعات لضربي، لهذا قررت السفر إلى الخارج والابتعاد عن الأنظار لبضعة أيام. أعتذر منكم، لن أتمكن من نشر أي فيديو خلال اليومين أو الأيام الثلاثة المقبلة". ويعيد هذا الموقف التذكير بقاعدة أمان أساسية على الإنترنت، وهي ألا يشارك المستخدم بياناته الشخصية كعنوانه ورقم هاتفه على المنصات، لما قد يترتب على ذلك من عواقب وخيمة يصعب تداركها.

شارك الخبر: