قطر
تكنولوجيا

من الفضاء: جزيرة الطاقة الاصطناعية البلجيكية "الأميرة إليزابيث" تكتمل وتستعد لتوزيع الكهرباء

الجزيرة١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٠ م0 مشاهدة
من الفضاء: جزيرة الطاقة الاصطناعية البلجيكية "الأميرة إليزابيث" تكتمل وتستعد لتوزيع الكهرباء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الفضاء.. كيف تبدو أول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم قبالة سواحل بلجيكا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور هندسي ملحوظ، اكتمل الهيكل الخارجي لأول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم، جزيرة "الأميرة إليزابيث"، قبالة سواحل بلجيكا. تُظهر صور فضائية حديثة، التقطتها شركة "بلانت" (Planet) في 5 سبتمبر/أيلول 2026، اكتمال البناء المستطيل للجزيرة وسط بحر الشمال، مع تمركز قطع بحرية ومعدات تعمل داخلها لتجهيز البنية التحتية لمركز توزيع الطاقة الإقليمي.

تأتي هذه الجزيرة، التي تقع على بعد نحو 30 ميلاً من الساحل البلجيكي وتمتد على مساحة 63 ألف متر مربع، كاستراتيجية بحرية لتعظيم الاستفادة من طاقة الرياح في ظل تزايد الطلب العالمي على الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة الأوروبي. تبلغ تكلفة المشروع الإجمالية أكثر من 4 مليارات دولار، ويهدف إلى مضاعفة قدرة بلجيكا الحالية من طاقة الرياح وتشكيل مركز إقليمي ضخم لتوزيع الكهرباء.

تتبعت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة مراحل الإنشاء عبر صور الأقمار الصناعية. بدأت الأعمال في أبريل/نيسان 2025، حيث ظهرت السفن والمعدات لبدء المسح ووضع الأساسات. بحلول مايو/أيار 2025، أصبح النشاط أكثر وضوحاً مع تشكيل القاعدة الأساسية. في يوليو/تموز 2025، ظهر أول هيكل صلب ممتد فوق الماء، وفي صور لاحقة بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025، تشكلت زاوية قائمة تعكس اكتمال بناء زاويتين من الجدار المحيط.

في مطلع عام 2026، أظهرت صور يناير/كانون الثاني ومارس/آذار ثبات الهيكل وتدعيمه رغم ظروف الشتاء القاسية. وفي يونيو/حزيران 2026، اتخذ الهيكل الخارجي شكلاً شبه مكتمل يحاكي مستطيلاً مفتوحاً، تمهيداً لردم التجويف الداخلي. بحلول أغسطس/آب 2026، اكتمل الإغلاق التام للمحيط الخارجي، وتجمعت السفن حوله لتنفيذ أعمال الردم الداخلي وتجهيز البنية التحتية الكهربائية.

دعمًا للمشروع، منح بنك الاستثمار الأوروبي شركة "إليا" المطورة تسهيلاً ائتمانياً بقيمة مليار يورو في سبتمبر/أيلول 2026 للمرحلة الثانية، ليضاف إلى تمويل سابق بقيمة 650 مليون يورو. سيغطي التمويل الجديد أجزاء من البنية الكهربائية، بما في ذلك محطة فرعية بجهد 220 كيلوفولتاً ووصلات التيار المتردد مع البر.

لا تقوم جزيرة "الأميرة إليزابيث" بإنتاج الكهرباء بنفسها، بل تستقبل الطاقة من مزارع الرياح البحرية في المنطقة، ثم تجمعها وتحولها وتنقلها عبر شبكة كابلات إلى البر. صُممت الجزيرة لاستيعاب منشآت كهربائية عالية الجهد، وتتيح جمع الكهرباء في نقطة مركزية، مما يسهل الربط الكهربائي مع دول أخرى. تستهدف منطقة الرياح البحرية إضافة قدرة تتراوح بين 3.15 و 3.5 غيغاواط، مما يعزز إنتاج بلجيكا من الكهرباء البحرية المتجددة.

تتجاوز أهمية الجزيرة حدود بلجيكا، حيث تندرج ضمن توجه أوروبي أوسع لتطوير شبكات كهرباء بحرية مترابطة في بحر الشمال، بدعم من مبادرة تعاون طاقة بحار الشمال.

شارك الخبر: