قطر
سياسة

نساء إدارة ترمب يواجهن الإقالة والشكوك.. هل تتغير معايير البيت الأبيض؟

الجزيرة١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٥٨ ص0 مشاهدة
نساء إدارة ترمب يواجهن الإقالة والشكوك.. هل تتغير معايير البيت الأبيض؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نسوة البيت الأبيض.. إقالات متلاحقة وتكهنات بشأن رئيسة الموظفين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتقلص حضور النساء تدريجياً في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في ظل إقالات واستقالات رسمية وتهميش سياسي، بينما يحتفظ مسؤولون رجال بمواقعهم رغم الفضائح والاتهامات التي تلاحقهم. هذا النمط يثير تساؤلات حول معايير الرئيس في اتخاذ قراراته.

في هذا السياق، أشارت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى تصاعد التكهنات بشأن مستقبل رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، التي كانت من أهم الشخصيات التي تحظى بثقة الرئيس ترمب. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إقالة السفيرة الأمريكية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل تمثل أحدث حلقات نمط لافت في الولاية الثانية لترمب، حيث إن أبرز المسؤولين المغادرين كانوا من النساء، طوعاً أو كرهاً.

وأشارت الصحيفة إلى أن 4 من أصل 8 نساء شغلن مناصب وزارية أو بمستوى الوزراء غادرن مناصبهن خلال 3 أشهر، وهن وزيرة العدل بام بوندي، ووزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، وقد استُبدل بهن رجال. وأضافت أن غيلفويل طُلبت منها الاستقالة بعد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أفاد بأنها طلبت من أحد المتبرعين تسديد فاتورة بطاقتها الائتمانية البالغة مئة ألف دولار قبل تصويت تثبيتها في المنصب، وهو اتهام نفته غيلفويل. وقال ترمب إنه لم يعجبه ما قرأه، رغم إشارته إلى أنها كانت تؤدي عملها جيداً.

فضائح الرجال ومعايير مختلفة

لفتت نيويورك تايمز إلى أن المسؤولين الرجال واجهوا بدورهم اتهامات وتدقيقاً واسعاً، دون أن تترتب على ذلك دائماً عواقب مماثلة. فقد واجه مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل اتهامات تتعلق بالإفراط في شرب الكحول، واستخدام طائرة حكومية لأغراض شخصية، وتكليف فريق أمني بحماية صديقته، وهي مزاعم نفاها باتيل.

كما ورد اسم وزير التجارة هوارد لوتنيك في ملفات مرتبطة بزيارات جزيرة الملياردير جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، فيما كشف وزير الحرب بيت هيغسيث خططاً عسكرية سرية في محادثة عبر تطبيق مراسلة ضمت صحفياً عن طريق الخطأ. وعاقب ترمب مستشار الأمن القومي السابق مايك والتز الذي أضاف الصحفي إلى المحادثة، لكنه عينه سفيراً لدى الأمم المتحدة.

وهو المنصب الذي كانت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك قد وُعدت به، ثم وجدت نفسها لاحقاً في مأزق سياسي وقررت عدم الترشح مجدداً.

اختبار الولاء قبل الكفاءة

وذكرت الصحيفة أن بعض المغادرات ارتبطت بأزمات في العلاقة مع ترمب. فقد تعرضت بوندي لانتقادات بشأن إدارة نشر ملفات إبستين وعدم تلبية مطالب الرئيس بمحاسبة خصومه، بينما أثارت شهادة نويم أمام الكونغرس غضب ترمب بعدما قالت إنه وافق على إنفاق عشرات الملايين من الدولارات على إعلانات حكومية ظهرت فيها بصورة بارزة، وهو ما نفاه.

أما غابارد، فأعلنت استقالتها لرعاية زوجها المريض، وسط توتر مع البيت الأبيض بعد رفضها تأكيد أن إيران شكلت تهديداً وشيكاً، كما زعمت الإدارة لتبرير الحرب. وغادرت تشافيز ديريمر وسط اتهامات بسوء إدارة وزارتها وإساءة استخدام السلطة والموارد العامة.

وتعليقاً على ذلك، قالت النائبة الديمقراطية ألكسندريا أوكاسيو كورتيز إن ترمب

شارك الخبر: