معركة باب المندب: القوات الحكومية والحوثيون يتقاتلون للسيطرة على المرتفعات الاستراتيجية في الساحل الغربي لليمن


هذا الخبر بعنوان "معارك المرتفعات في الساحل الغربي لليمن.. من يمسك باب المندب؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد حدة المواجهات في الساحل الغربي لليمن بين القوات الحكومية والحوثيين، حيث تمنح المرتفعات المطلة على الطرق والمضيق ميزة استراتيجية للطرفين للتحكم في خطوط الإمداد والملاحة الدولية. تفرض طبيعة تضاريس الساحل الغربي اليمني نفسها على مسار الاشتباكات. فجبل العمري، الذي يطل على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة ويقع بالقرب من باب المندب، بالإضافة إلى مرتفعات جبل النار والوازعية وموزع، تمنح الطرف المسيطر القدرة على الرصد والتحكم في خطوط الإمداد المتجهة إلى تعز والساحل. شهدت المنطقة مؤخراً هجمات حوثية استهدفت المخا وميناءها، أعقبها هجوم مضاد للقوات الحكومية تمكنت خلاله من استعادة ذو باب وجبل كهبوب ومواقع قريبة من المضيق. لا تقتصر أهمية هذه المعركة على نطاقها البري، بل تمتد لترتبط بجزيرة ميون ومضيق باب المندب، الذي يعد أحد أهم ممرات التجارة والطاقة عالمياً. ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإن أكثر من 8 ملايين برميل يومياً من النفط ومشتقاته تمر عبر المضيق خلال الربع الثاني من العام. وبينما يسعى الحوثيون لاستخدام التهديد الملاحي كورقة ضغط في أي مفاوضات مستقبلية، تعمل القوات الحكومية على تأمين الساحل ونزع هذه الورقة، وفتح الطريق أمام تحرك محتمل نحو الحديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة