إيلون ماسك يهدد عرش أمازون: جبهة جديدة للتجارة الإلكترونية مع الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "ماسك يلوّح بمنافسة أمازون.. والذكاء الاصطناعي يفتح جبهة جديدة في التجارة الإلكترونية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لوّح الملياردير الأميركي إيلون ماسك بإطلاق منصة للتجارة الإلكترونية تنافس أمازون، في خطوة محتملة قد تعيد رسم المنافسة في سوق التسوق عبر الإنترنت. يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد الخلاف بين شركات التكنولوجيا وتجار التجزئة بشأن استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عمليات الشراء نيابة عن المستهلكين.
وفق تقرير نشرته منصة إنفستنغ دوت كوم، الخميس، طرح ماسك عبر منصة إكس فكرة إنشاء منافس لأمازون، متسائلاً: "ربما ينبغي لنا إنشاء منافس لأمازون؟". جاء ذلك رداً على منشور يزعم أن أمازون تمنع روبوتات "غروك" من تنفيذ طلبات الشراء عبر منصتها. ولم يقدم ماسك تفاصيل بشأن المشروع المحتمل أو يعلن خططاً رسمية لإطلاقه، مما يجعل الفكرة حتى الآن مجرد اقتراح قد يتحول إلى تهديد تنافسي جديد لعملاق التجارة الإلكترونية.
صراع على مستقبل التسوق بالذكاء الاصطناعي
تأتي تصريحات ماسك مع تسارع جهود شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير وكلاء رقميين قادرين على البحث عن المنتجات ومقارنة أسعارها وإتمام عمليات الشراء نيابة عن المستخدمين، بما قد يقلص الحاجة إلى زيارة مواقع المتاجر الإلكترونية مباشرة. وأشار التقرير إلى أن روبوت "غروك" مصمم للبحث عن العروض وتنفيذ المشتريات للمستخدمين، وهو ما قد يغير العلاقة التقليدية بين المستهلك ومنصات البيع الإلكتروني.
ولا يقتصر الخلاف على ماسك وأمازون؛ إذ أفاد التقرير بأن أمازون منعت أيضاً وكيل التسوق "ميوز" التابع لشركة ميتا من العمل عبر منصتها. يُعد هذا مؤشراً إلى اتساع المواجهة بين شركات التجارة الإلكترونية الساعية إلى التحكم في الوصول إلى أسواقها، وشركات الذكاء الاصطناعي التي تطمح إلى أتمتة عمليات الشراء. وفي المقابل، تعمل أمازون على تطوير أدوات تسوق خاصة بها تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ما يضعها في موقع المنافس لشركات التكنولوجيا التي تسعى إلى دخول سوق المشتريات الرقمية عبر وكلائها الأذكياء.
تحديات أمام منافس أمازون
على صعيد الأسواق المالية، أشار تقرير إنفستنغ دوت كوم إلى تراجع سهم أمازون بنسبة 1.7% وسط موجة هبوط أوسع لأسهم التكنولوجيا، دون وجود مؤشرات واضحة على ارتباط التراجع بتصريحات ماسك مباشرة.
ورغم أن إطلاق منصة تسوق مدعومة بشركات ماسك قد يضيف منافساً جديداً لأمازون، فإن نجاح المشروع المحتمل لن يعتمد على واجهة ذكاء اصطناعي وحدها. سيتطلب الأمر استقطاب التجار، وبناء منظومة موثوقة لتجهيز الطلبات وتوصيلها، وإقناع المستهلكين بتغيير عاداتهم الشرائية. وبذلك، تفتح تصريحات ماسك الباب أمام احتمال انتقال المنافسة في التجارة الإلكترونية من السيطرة على منصات البيع إلى التحكم في وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين قد يتولون مستقبلاً اختيار المنتجات وتنفيذ المشتريات نيابة عن المستهلكين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد