قطر
رياضة

مورينيو: قضية نيغريرا قد تصبح أكبر فضيحة تحكيم في التاريخ إذا لم تُتخذ إجراءات

الجزيرة١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:١٠ م0 مشاهدة
مورينيو: قضية نيغريرا قد تصبح أكبر فضيحة تحكيم في التاريخ إذا لم تُتخذ إجراءات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استمرارها يجعلها الأكبر في التاريخ.. مورينيو يشرح الفارق بين قضية نيغريرا و"الكالتشيوبولي"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جدد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، انتقاداته لطريقة تعامل السلطات الرياضية والقضائية في إسبانيا مع "قضية نيغريرا". واعتبر مورينيو أن استمرار القضية دون عقوبات قد يجعلها "أكبر فضيحة فساد في تاريخ التحكيم العالمي".

تعود القضية إلى مدفوعات تجاوزت 7 ملايين يورو (نحو 7.5 ملايين دولار) قدمها نادي برشلونة بين عامي 2001 و2018 إلى شركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، النائب السابق لرئيس اللجنة الفنية للحكام في الاتحاد الإسباني لكرة القدم. وبينما تحقق السلطات القضائية في طبيعة هذه المدفوعات والغرض منها، ينفي النادي الكتالوني ارتكاب أي مخالفات، مؤكدا أن الأموال كانت مقابل تقارير فنية واستشارات تحكيمية.

تأتي تصريحات مورينيو بعد أكثر من 3 سنوات على انكشاف القضية في فبراير/شباط 2023، وسط استمرار الخلاف بين ريال مدريد وبرشلونة بشأنها، وتصاعد مطالب النادي الملكي بحسم التحقيقات وتحديد المسؤوليات. وقد قدم ريال مدريد وثائق إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" لدعم التحقيق الذي يجريه بشأن المدفوعات.

أكبر فضيحة فساد في تاريخ التحكيم العالمي

قارن مورينيو، في تصريحات لمنصة "برايم فيديو" الإيطالية، بين ما آلت إليه قضية التلاعب بنتائج المباريات المعروفة باسم "كالتشيوبولي" في إيطاليا، والتي أدت إلى هبوط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية عام 2006، وبين مسار التحقيقات في إسبانيا. وأعرب عن استيائه من عدم اتخاذ إجراءات مماثلة حتى الآن.

وفي هذا السياق، صرّح المدرب قائلا: "أُهنئ الإيطاليين. هل تعرفون لماذا؟ لأنها الدولة الوحيدة التي شهدت فضيحة كالتشيوبولي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أما في إسبانيا، ومع ما حدث – والجميع يعلم ما حدث – فلا يزال الجو مشحونا بالتوتر، وحتى الآن لم يحدث شيء.. لا شيء على الإطلاق". ومضى مؤكدا: "إذا لم يحدث شيء، فربما تكون هذه أكبر فضيحة فساد في تاريخ التحكيم العالمي".

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يوجه فيها المدرب البرتغالي انتقادات لاذعة حول هذه القضية عبر وسائل إعلام إيطالية؛ إذ سبق أن صرح لصحيفة "كورييري ديلو سبورت" بأنه عاش تلك الحقبة المعقدة على رأس الإدارة الفنية لريال مدريد بين عامي 2010 و2013. وأشار مورينيو إلى أن النادي الملكي كان يشعر بوجود أمور غير طبيعية خلال تلك الفترة، قبل أن تتكشف الحقائق وتخرج إلى العلن لاحقا.

ويُنظر إلى تصريحات مورينيو المتكررة في الصحافة الخارجية ضمن إستراتيجية أوسع لإبقاء ملف المدفوعات المالية التي تلقاها نائب رئيس لجنة الحكام الإسبانية السابق خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا من نادي برشلونة على مدار 17 عاما تحت دائرة الضوء الإعلامي العالمي، في وقت تحافظ فيه أطراف عديدة داخل إسبانيا على مقاربة أكثر تحفظا بانتظار استكمال مسار التحقيقات والقضاء الرياضي.

شارك الخبر: