قطر
رياضة

بايرن ميونخ يتبنى ابتكاراً طبياً فريداً لتعزيز أداء اللاعبين وتقليل الإصابات

العربي الجديد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:١٣ م0 مشاهدة
بايرن ميونخ يتبنى ابتكاراً طبياً فريداً لتعزيز أداء اللاعبين وتقليل الإصابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بايرن ميونخ وشريط الأذن اللاصق.. ابتكار طبي لتجنب الإصابات" نشر أولاً على موقع العربي الجديد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصبح الشريط اللاصق الذي يرتديه لاعبو نادي بايرن ميونخ الألماني على آذانهم محط اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتساءل الكثيرون عن سبب استخدامه خلال الحصص التدريبية تحت إشراف المدرب فينسانت كومباني.

وكشفت صحيفة "بيلد" الألمانية أن الجهاز الفني للنادي البافاري، بقيادة المدرب البلجيكي فينسانت كومباني، يعتمد على هذه اللصقات الموضوعة على شحمة الأذن لدراسة الوضع البدني للاعبين وقياس مستوى الإجهاد الذي يتعرضون له، بهدف تحسين أدائهم خلال الموسم.

ابتكار طبي للوقاية من الإصابات

تعود فكرة هذا الابتكار إلى الطاقم الطبي وفريق تحليل الأداء بالنادي، وقد تمت الموافقة عليها من قبل كومباني والجهاز التدريبي قبل انطلاق موسم 2024-2025. تعتمد الفكرة على أخذ عينات دم صغيرة من شحمة أذن كل لاعب قبل وأثناء وبعد التدريبات، ثم تغطية مكان الوخز بهذه اللصقات لحمايته والحفاظ على تعقيمه، مع استمرار اللاعبين في أداء تدريباتهم بشكل طبيعي.

تُستخدم هذه اللصقات لقياس الجهد البدني الحالي، وقدرة التحمل، ومستوى الإجهاد بعد كل حصة تدريبية، وذلك لتقييم مدى تكيف اللاعبين مع التدريبات المكثفة. يستخدم الجهاز الطبي إنزيم "كرياتين كيناز" للكشف المبكر عن علامات الإجهاد العضلي أو التلف المجهري، والذي قد يتطور إلى إصابة فعلية تبعد اللاعب عن الملاعب.

تأثير على الأداء وتقليل الإصابات

من خلال تتبع المؤشرات الرقمية أثناء التدريبات، يمكن لفريق الأداء أن يوصي المدرب فينسانت كومباني بتخفيض كثافة التدريب للاعب معين إذا اقتربت مؤشراته الحيوية من مستوى قد يؤدي إلى إصابة عضلية. هذا الإجراء يساهم بشكل مباشر في الحد من الإصابات العضلية التي غالباً ما تنتج عن الإجهاد والتعب الزائد خلال التدريبات أو المباريات.

ومن الملاحظ أن نادي بايرن ميونخ لم يعلن عن أي إصابات بين صفوفه منذ بداية موسم 2026-2027، مما قد يشير إلى نجاح هذه التقنية في تقليل الإصابات العضلية. يبقى السؤال المطروح هو مدى فعالية هذه الطريقة خلال فترات ضغط المباريات الكبيرة في الموسم.

شارك الخبر: