قطر
سياسة

ثمن الحقيقة: لماذا انتقمت الصين من عائلة الصحفية الإيغورية غولشهرة خوجة؟

الجزيرة١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:١٧ ص0 مشاهدة
ثمن الحقيقة: لماذا انتقمت الصين من عائلة الصحفية الإيغورية غولشهرة خوجة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "25 من أسرتها اعتُقلوا في ليلة واحدة.. لماذا عاقبت الصين صحفية إيغورية مسلمة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت شهادة للصحفية الإيغورية غولشهرة خوجة نشرتها منظمة مراسلون بلا حدود عن تفاصيل مؤلمة لتعرض أسرتها لعقوبات قاسية بسبب عملها الصحفي. ففي ليلة واحدة من عام 2017، قامت السلطات الصينية باعتقال 25 فردا من عائلتها، شملت والديها وإخوتها، بينما كانت هي تعيش في المنفى بالولايات المتحدة لمواصلة كشف الانتهاكات ضد أبناء قوميتها.

وبدأت غولشهرة خوجة مسيرتها الإعلامية في تسعينيات القرن الماضي كمقدمة برامج أطفال على القناة الثانية لتلفزيون شينغيانغ الحكومي في الإقليم الواقع شمال غربي الصين. لكن الضغوط الأمنية لتحويل دورها إلى أداة دعاية سياسية دفعتها لإعادة التفكير في مسارها، ليشكل سفرها إلى أوروبا عام 2001 وانفتاحها على عالم إعلامي حر نقطة تحول كبرى، جعلتها تلتحق في أكتوبر من العام نفسه بالقسم الإيغوري في إذاعة آسيا الحرة بالولايات المتحدة.

أدى نشاطها المستقل في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان وإقامة معسكرات الاحتجاز في إقليم شينغيانغ إلى تصنيفها من قبل السلطات الصينية كـ"انفصالية" ثم "إرهابية" في عام 2017. ورغم مرور نحو 9 سنوات على تلك الليلة، لا تزال خوجة تجهل مصير عدد من أقاربها، بينما تواصل السلطات منع والدتها من مغادرة البلاد للالتحاق بها. وفي يونيو/حزيران 2026، أصبحت مراسلة لمنظمة مراسلون بلا حدود لشؤون تركستان الشرقية، في وقت تواجه فيه خدمتها السابقة في إذاعة آسيا الحرة تحديات مالية وإجازات إجبارية.

من جهتها، دعت ألكسندرا بيلاكوفسكا، مسؤولة المناصرة في قسم آسيا والمحيط الهادئ لمنظمة مراسلون بلا حدود، المجتمع الدولي والولايات المتحدة إلى حماية خوجة والضغط على بكين للسماح لوالدتها بمغادرة البلاد. وفي المقابل، ترفض السلطات الصينية كافة اتهامات اضطهاد الإيغور، مؤكدة أن إجراءاتها في إقليم شينغيانغ تهدف إلى مكافحة الإرهاب والتطرف وتحقيق الأمن والتنمية من خلال مؤسسات التعليم والتدريب المهني.

شارك الخبر: