قطر
رياضة

استيحاءً لتاريخ 2006.. مشهد الفارس القطري يخطف الأنظار في ختام آسياد ناغويا ويمهد الطريق لدوحة 2030

الجزيرة٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٧ ص0 مشاهدة
استيحاءً لتاريخ 2006.. مشهد الفارس القطري يخطف الأنظار في ختام آسياد ناغويا ويمهد الطريق لدوحة 2030

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من شعلة 2006 إلى راية 2030.. "الفارس" يعود في مشهد قطري لافت" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعادت قطر إلى الأذهان واحدة من أشهر لقطات دورات الألعاب الآسيوية خلال حفل ختام آسياد آيتشي-ناغويا 2026، وذلك بالتزامن مع تسلمها علم استضافة النسخة المقبلة من الألعاب في الدوحة عام 2030.

ووصل علم المجلس الأولمبي الآسيوي، بعد مراسم التسليم الرسمية، إلى بطل الوثب العالي القطري معتز برشم، الذي حمله إلى وسط الملعب قبل أن يسلمه إلى الفارس جاسم الكواري، ليحمله على صهوة جواده في مشهد أعذب الذكريات استحضاراً للقطة التاريخية من افتتاح آسياد الدوحة 2006.

ويعيد مشهد الفارس إلى الذاكرة واحدة من أشهر صور حفل افتتاح آسياد الدوحة 2006، عندما حمل الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني شعلة الدورة على صهوة جواده وصعد بها إلى أعلى مدرجات ملعب خليفة الدولي، قبل إيقاد المرجل الرئيسي.

وشكل مشهد إيقاد الشعلة حينها ذروة حفل الافتتاح، إذ دخل الفارس إلى الملعب حاملاً الشعلة، قبل أن يبدأ بجواده صعود المنحدر الحاد المؤدي إلى قمة المدرجات وسط ترقب الجماهير الغفيرة.

وبعد وصوله إلى الأعلى، أوقد الشعلة التي أضاءت مرجل الدورة، في لقطة جمعت بين الفروسية المرتبطة بالتراث القطري والرمزية الرياضية للألعاب الآسيوية، وتحولت إلى إحدى أبرز الصور المرتبطة بنسخة الدوحة 2006.

وبعد مرور 20 عاماً، استحضرت قطر المشهد مجدداً في ناغويا ضمن العرض الفني المصاحب لتسلم راية الألعاب، في إشارة واضحة إلى الإرث الكبير الذي تركته نسخة 2006 والرحلة المتجددة نحو استضافة الدوحة للألعاب للمرة الثانية.

وتضمن العرض القطري فيلم "ألعاب العمر" وفقرة تحمل عنوان "عودة صديق قديم"، والتي شكلت رابطاً وثيقاً بين الدوحة 2006 وآيتشي-ناغويا 2026 والطريق الممتد نحو الدوحة 2030.

كما شهد الحفل عزف النشيد الوطني القطري بصوت دانة المير، ضمن عرض ركز على إبراز الهوية والثقافة القطرية مع بدء العد التنازلي لاستضافة الألعاب الآسيوية المقبلة.

شارك الخبر: