قطر
رياضة

أغنى لاعب كرة قدم في العالم بلا نادٍ براتب خيالي وثروة تتجاوز 18 مليار يورو

الجزيرة٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٩ ص0 مشاهدة
أغنى لاعب كرة قدم في العالم بلا نادٍ براتب خيالي وثروة تتجاوز 18 مليار يورو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بثروة تفوق 18 مليار يورو.. أغنى لاعب في العالم يبحث عن فريق جديد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فايق بلقية لاعب تشونبوري خلال مباراة فريقه أمام تشيانغراي يونايتد في الدوري التايلاندي (غيتي). وجد المهاجم فائق بلقية نفسه بلا نادٍ في سن 28 عاماً، وذلك بعد انتهاء عقده مع نادي راتشابوري التايلاندي لكرة القدم.

ورغم أنه غير معروف على نطاق واسع لدى الجماهير، فإن قائد منتخب بروناي كثيراً ما يُقدَّم باعتباره أغنى لاعب كرة قدم في العالم، ويرجع ذلك إلى صلة قرابته بحاكم الدولة الآسيوية. وبينما يتصدر كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وكيليان مبابي قوائم لاعبي كرة القدم الأعلى أجرا من أنديتهم، فإن ثرواتهم تبقى بعيدة للغاية عن ثروة بلقية، حيث تُقدَّر ثروة عائلته بأكثر من 18 مليار يورو (نحو 19.4 مليار دولار).

ورغم مروره بفرق الناشئين في أندية ساوثهامبتون وليستر سيتي وتشلسي، فإن المهاجم لم يتمكن من فرض نفسه على الساحة الكروية، وظل لسنوات يُعرف أكثر بثروته الهائلة من مسيرته داخل الملاعب. وبعد ثلاثة مواسم قضاها مع راتشابوري في الدوري التايلاندي، أصبح بلقية حاليا لاعبا حرا، بحسب ما أوردته صحيفة "ماركا".

خاض بلقية 3 مباريات فقط مع منتخب بروناي، وتولى خلالها قيادة الفريق بين عامي 2016 و2018، لكنه لم يُعرف بتألقه العالمي بقدر ما رُكِّز على ثروته المالية الطائلة. هو ابن شقيق السلطان حسن البلقية، حاكم بروناي البالغ من العمر 80 عاماً، والذي تُقدَّر ثروته الشخصية بما يزيد على 18 مليار يورو (نحو 19.4 مليار دولار)، وتأتي مواردها الكاملة من الثروة التي تزخر بها هذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

ومن المنتظر أن يرث فائق جزءاً من هذه الثروة الهائلة، إلا أنه يمكنه بالفعل العيش في الحاضر بأسلوب حياة باذخ باعتباره أحد أفراد الأسرة المالكة الحاكمة في بروناي. ويجيد فائق اللعب في مركز الجناح الأيسر أو المهاجم، لكنه لم يستطع إثبات نفسه في كرة القدم الأوروبية رغم خوضه تجارب احترافية في إنجلترا والبرتغال.

وخلال فترة تكوينه في ليستر سيتي، شارك في عدة مباريات ضمن دوري أبطال أوروبا للشباب، لكنه لم يظهر ولو مرة واحدة مع الفريق الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما لم يخض أي مباراة في دوري الدرجة الأولى البرتغالي. ولم تكن تجربته في تايلاند أفضل حالا، إذ لم ينجح في تحويل شهرته إلى نجاح كروي حقيقي، واكتفى بتسجيل 4 أهداف في 49 مباراة منذ موسم 2022-2023، وفقا لبيانات موقع "Transfermarkt" المتخصص في إحصاءات كرة القدم.

مع ذلك، فإن الأهم بالنسبة إلى بلقية هو أن كرة القدم ليست وسيلة لكسب المال، فهو لا يحتاج إلى اللعب لتأمين مستقبله المالي، بل يمارس هذه الرياضة بدافع شغفه بها. وحتى إن لم يجد ناديا جديدا لمواصلة مسيرته، فقد لا يشكل ذلك مشكلة كبيرة، إذ يمكنه نظريا أن يذهب إلى أبعد من مجرد اللعب، وأن يمتلك ناديا لكرة القدم خاصا به.

شارك الخبر: