رحلة أكرم عفيف من أكاديمية أسباير إلى قيادة طموحات المنتخب القطري في خليجي 27


هذا الخبر بعنوان "أكرم عفيف.. من أسباير إلى قيادة طموحات قطر في خليجي 27" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن أكاديمية أسباير مجرد محطة في مسيرة أكرم عفيف، بل كانت البوابة التي قادته من ملاعب قطر إلى تجربة أوروبية مبكرة، قبل أن يعود إلى بلاده ليصبح أحد أبرز رموز الجيل الذي كتب أهم صفحات تاريخ كرة القدم القطرية. وبعد سنوات من الألقاب والإنجازات الفردية، يستعد الجناح الموهوب لخوض تحد جديد مع المنتخب القطري في خليجي 27 بالسعودية، واضعا خبرته الكبيرة أمام اختبار جديد بقميص العنابي.
ولد أكرم حسن عفيف يحيى عفيف في الدوحة يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني 1996، وبدأ خطواته الأولى مع كرة القدم في فرق الناشئين بنادي المرخية، قبل الانتقال إلى السد، ثم الالتحاق بأكاديمية أسباير عام 2009. وفي أسباير، حصل على فرصة خوض تجربة تعليمية ورياضية في إسبانيا، حيث لعب مع فرق الشباب في إشبيلية وفياريال. وبعد ذلك، انتقل إلى أوبين البلجيكي في يناير/كانون الثاني 2015، ثم انضم إلى فياريال في مايو/كانون مايو 2016 بعقد دائم، وأعير لاحقا إلى سبورتينج خيخون وأوبين.
في يناير/كانون الثاني 2018، عاد عفيف إلى قطر من بوابة نادي السد على سبيل الإعارة، قبل أن يتحول انتقاله إلى دائم في يوليو/تموز 2020. وقدّم مواسم استثنائية توج خلالها بلقب الدوري القطري وحصد جائزة أفضل لاعب في أكثر من مناسبة، مسجلا أرقاما قياسية تهديفية وصانعا للعديد من الأهداف الحاسمة.
على المستوى الدولي، لمع نجم عفيف مع الفئات السنية للمنتخب القطري وصولا إلى المنتخب الأول الذي انضم إليه عام 2015 بقيادة المدرب دانيال كارينيو. ولعب دورا محوريا وأساسيا في التتويج التاريخي بلقب كأس آسيا 2019 وكأس آسيا 2023، محطما الأرقام القياسية في صناعة وتسجيل الأهداف وحصده لجائزة أفضل لاعب في القارة الآسيوية.
مع خوضه أكثر من 130 مباراة دولية وتسجيله أكثر من 40 هدفا، يدخل أكرم عفيف منافسات خليجي 27 بخبرة واسعة ومسؤولية كبرى لقيادة الجيل الجديد للمنتخب القطري، متسلحا بتجاربه الكبيرة في البطولات القارية والعالمية.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة