قطر
رياضة

تصاعد الضغوط على إنفانتينو.. الاتحاد الإنجليزي يطالب بكشف وثائق الخطة الاستثمارية وأزمة بالوغون

الجزيرة١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٣ ص0 مشاهدة
تصاعد الضغوط على إنفانتينو.. الاتحاد الإنجليزي يطالب بكشف وثائق الخطة الاستثمارية وأزمة بالوغون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الإنجليزي يطالب فيفا بكشف وثائق خطة إنفانتينو الاستثمارية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتصاعد الضغط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بعدما طالبت رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ونائبة رئيس فيفا ديبي هيويت بالكشف عن الوثائق المتعلقة بالخطة التي تراجع عنها الاتحاد لبيع حصة تجارية من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وأكد مصدر في الاتحاد الإنجليزي لرويترز أن هيويت وجّهت رسالة إلى جياني إنفانتينو تطلب فيها إتاحة المواد المرتبطة بالمشروع وإجراء مراجعة مستقلة له، إلى جانب الكشف عن تفاصيل قرار تعليق عقوبة مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوغون.

وكانت خطة الاستثمار قد أثارت اعتراضات واسعة داخل كرة القدم الدولية، بعدما اقترح جياني إنفانتينو بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى ينظمها فيفا. ومعارضة كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي للمشروع، قبل أن يتراجع فيفا عنه ويعلن مراجعة داخلية ستعرض على مجلسه.

وشملت رسالة ديبي هيويت أيضا ملف فولارين بالوغون، الذي تلقى بطاقة حمراء خلال فوز الولايات المتحدة على البوسنة والهرسك في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وكان يفترض أن يغيب عن مواجهة بلجيكا في ثمن النهائي.

لكن فيفا علق تنفيذ العقوبة لمدة عام بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واتصاله بـ جياني إنفانتينو لطلب مراجعتها، وهو ما أثار تساؤلات بشأن استقلال الإجراءات التأديبية داخل الاتحاد الدولي.

وجاء تحرك الاتحاد الإنجليزي بعد إعلان الاتحاد اليوناني لكرة القدم سحب دعمه لجياني إنفانتينو في الانتخابات المقبلة لرئاسة فيفا. وربط رئيس الاتحاد اليوناني ماكيس غاغاتسيس القرار بالخلافات التي رافقت كأس العالم وبمشروع بيع الحقوق التجارية لمستثمرين، مؤكدا رفض بلاده للخطة.

وتأتي هذه التحركات مع اقتراب اجتماع مجلس فيفا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وفي وقت تتزايد فيه مطالب الشفافية والمراجعة المستقلة لطريقة اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي، قبل انتخابات الرئاسة المقررة في مارس/آذار 2027.

شارك الخبر: