قطر
عاجل

مأساة نازحي غزة مستمرة: عالقون بين خيام متهالكة وركام المنازل بعد 11 شهرا

الجزيرة١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ ص0 مشاهدة
مأساة نازحي غزة مستمرة: عالقون بين خيام متهالكة وركام المنازل بعد 11 شهرا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 11 شهرا على اتفاق وقف إطلاق النار.. النازحون في غزة عالقون بين الخيام والركام" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور أحد عشر شهرا على اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة فتح المعابر أمام المساعدات الإغاثية، تعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية واسعة النطاق، حيث يعيش مئات آلاف النازحين بين خيام متهالكة ومراكز إيواء ومبان مدمرة، وسط نقص حاد في مستلزمات الإيواء ومخاوف متزايدة مع اقتراب فصل الشتاء.

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن نحو 2.15 مليون نازح فلسطيني يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة، يضمون نحو 510 آلاف أسرة نازحة، بينما يقيم أكثر من مليون شخص داخل مراكز إيواء، ويعيش نحو 800 ألف نازح في خيام بدائية لم تعد صالحة للحياة الكريمة.

من جانبه، أكد محمد صالحة، مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أن ما يدخل فعليا من شاحنات المساعدات لا يتجاوز 180 إلى 220 شاحنة يوميا، وهو ما لا يلبي سوى 25 إلى 30% فقط من احتياجات السكان، في وقت يحتاج فيه أكثر من 90% من المواطنين إلى مستلزمات الإيواء والخيام.

وتتفاقم المعاناة مع تحول الخيام المؤقتة إلى إقامة دائمة لسنوات، مثلما هو حال عائلة العبيد في مدينة غزة، حيث تعيش أسرة داخل خيمة صغيرة تفتقر لأدنى شروط الخصوصية والحماية من انتشار العقارب والفئران وبرد الشتاء وحر الصيف.

ولا تقتصر الخيارات على الخيام، إذ تلجأ بعض العائلات للمكوث في منازل متصدعة ومدمرة معرضة لسقوط الأجزاء والحجارة، في ظل تكدس السكان في مساحات ضيقة لا تتجاوز 30% من مساحة القطاع، يعاني جزء منها من خطورة الأوضاع الأمنية وقربها من مناطق النيران.

وتترك هذه الظروف تداعيات صحية ونفسية خطيرة وافتقادا كاملا للخصوصية، خاصة مع تكدس أكثر من ستة أشخاص داخل الخيمة الواحدة وظهور شكاوى من العنف المبني على النوع الاجتماعي، بينما تظل الاستجابة الإنسانية محدودة وعاجزة عن سد الفجوة الهائلة في الاحتياجات الأساسية.

شارك الخبر: