كيف تصنع أكاديمية لا ماسيا إمبراطورية برشلونة الجديدة بعد خماسية ميستايا؟


هذا الخبر بعنوان "من مجد المونديال إلى خماسية ميستايا.. كيف تبني "لا ماسيا" إمبراطورية برشلونة الجديدة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصل نادي برشلونة عروضه الهجومية القوية في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما أمطر شباك مضيفه فالنسيا بخماسية نظيفة على ملعب ميستايا، في نتيجة أكدت الانطلاقة المثالية لحامل اللقب بقيادة المدرب الألماني هانسي فليك. ولم تكن الخماسية مجرد انتصار جديد، بل تعكس البداية القوية ملامح مشروع يعتمد بدرجة كبيرة على جيل شاب، يشكل خريجو أكاديمية لا ماسيا جزءاً مهمماً منه لتمثيل نواة الفريق الكتالوني لسنوات مقبلة.
دخل برشلونة المواجهة باحثاً عن انتصاره الرابع توالياً في الليغا، وافتتح لامين جمال التسجيل في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف فيرمين لوبيز الهدف الثاني في الدقيقة 22. وفي الشوط الثاني، سجل رافينيا الهدف الثالث في الدقيقة 50، وأحرز بيدري الهدف الرابع، عدا عن عودة لامين جمال ليسجل هدفه الشخصي الثاني والخامس لفريقه، ليرفع برشلونة رصيده إلى 17 هدفاً خلال أول 4 مباريات.
ولا تتوقف قوة برشلونة عند غزارته التهديفية، إذ تضم تشكيلة هانسي فليك مجموعة من اللاعبين الشباب مثل لامين جمال وباو كوبارسي وغافي وفيرمين لوبيز وإريك غارسيا الذين تدرجوا في أكاديمية لا ماسيا. ويمنح هذا العدد من أبناء الأكاديمية برشلونة مצאة الانسجام وسرعة التفاهم داخل الملعب.
ولم تقتصر بصمة الجيل الحالي على النادي الكتالوني، بل امتدت إلى المنتخب الإسباني الذي توج بكأس العالم عام 2026 بعد فوزه على الأرجنتين بنتيجة 1-0. وضمت قائمة إسبانيا 8 لاعبين من برشلونة هم خوان غارسيا وإريك غارسيا وباو كوبارسي وغافي وبيدري وداني أولمو وفيران توريس ولامين جمال، وحمل هدف الفوز بصمة فيران توريس في الدقيقة 106، ليؤكد برشلونة رهانه على الحاضر والمستقبل.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة