كيف خطط فلورنتينو بيريز وجوزيه مورينيو لإنفاق 260 مليون يورو واستعادة أمجاد ريال مدريد


هذا الخبر بعنوان "مقابل 260 مليون يورو.. هكذا خطط بيريز ومورينيو لاستعادة أمجاد ريال مدريد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حرص جوزيه مورينيو على جلب صفقات قوية لريال مدريد، بعدما لم يتقبل رئيس النادي فلورنتينو بيريز استمرار فريقها بعيدا عن منصات التتويج الكبرى لموسمين متتاليين.
وبدأ بيريز قبل أسابيع قليلة من نهاية موسم 2025-2026 في التخطيط لمشروع رياضي جديد هدفه إعادة الفريق إلى طريق المنافسة والبحث عن قائد قادر على قيادة المرحلة المقبلة.
وجاءت نقطة التحول بعد خسارة ريال مدريد أمام غريمه برشلونة في الجولة الـ35 من الدوري الإسباني، وهي المباراة التي حسم بعدها الفريق الكتالوني لقب "الليغا".
ومنذ تلك اللحظة، بدأ بيريز التحرك لإعادة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى مقعد القيادة الفنية بالتوازي مع وضع قائمة من الأسماء المرشحة لتعزيز صفوف الفريق، وفق ما ذكره موقع "ذا أثلتيك" البريطاني، وكانت تلك الخطوة بمثابة الشرارة الأولى لمشروع إعادة بناء ريال مدريد.
ومع الإعلان رسميا عن تعيين جوزيه مورينيو مدربا للفريق في 11 يونيو/حزيران الماضي، كان بيريز ومسؤولو النادي قد وضعوا بالفعل إستراتيجية واضحة لسوق الانتقالات بالتنسيق الكامل مع المدرب البرتغالي.
وتجلت نتائج هذا التخطيط بوضوح خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026، عندما سجل ريال مدريد أكبر حجم إنفاق له في سوق الانتقالات منذ عام 2019.
وبحسب موقع "ذا أثلتيك" البريطاني، استثمر ريال مدريد نحو 260 مليون يورو، شاملة المكافآت والحوافز، للتعاقد مع ستة لاعبين جدد، إلى جانب ضم لاعبين آخرين في صفقات انتقال حر بعد انتهاء عقودهم مع أنديتهم السابقة، كما دفع 15 مليون يورو إضافية إلى بنفيكا لكسر عقد مورينيو.
وقد شملت صفقات ريال مدريد في صيف عام 2026 الأسماء التالية:
وتسود أجواء من التفاؤل داخل إدارة ريال مدريد بأن الفريق أصبح أكثر جاهزية للمنافسة على الألقاب، خصوصا أن جميع الصفقات الرئيسية تمت بالاتفاق مع مورينيو، في نهج يختلف عما كان متبعا خلال فترات كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، وفق "ذا أثلتيك". ومع ذلك، يرى بعض مسؤولي النادي أن التشكيلة لا تزال تفتقر إلى لاعب وسط قادر على التحكم في إيقاع المباريات وفرض شخصيته على الفريق، وفي هذا السياق اعتُبر انتقال رودري إلى برشلونة ضربة موجعة لمشروع ريال مدريد.
وفي الشانب الهجومي، أصر مورينيو على ضرورة وجود مهاجم صريح بمواصفات رأس الحربة الكلاسيكي، على غرار خوسيلو، وهو ما دفع النادي إلى التعاقد مع كارلوس إسبي من ليفانتي، ولإفساح المجال أمام الصفقة اضطر ريال مدريد إلى بيع غونزالو غارسيا.
ولم تتوقف تحركات الإدارة عند التعاقدات الجديدة، إذ نجح ريال مدريد أيضا في تمديد عقد البرازيلي فينيسيوس جونيور حتى عام 2032، في خطوة اعتُبرت نجاحا إستراتيجيا، بينما حقق النادي إيرادات وصلت إلى نحو 200 مليون يورو من خلال بيع عدد من اللاعبين والاستفادة من بنود نسب إعادة البيع.
ورغم أن الحكم على نجاح المشروع لا يزال مبكرا، فإن ريال مدريد استهل مششوار بالفوز على إسبانيول بنتيجة 2-1، ثم تفوق على ريال سوسيداد 4-1، قبل أن يحقق انتصارا عريضا على ملقا بنتيجة 4-0، ليحصد العلامة الكاملة في أول ثلاث جولات.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة