قطر
عاجل

بعد أسبوع من "تسونامي الهيمالايا": تضاؤل آمال الناجين وبدء عمليات الدفن الجماعي في نيبال

الجزيرة٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ ص0 مشاهدة
بعد أسبوع من "تسونامي الهيمالايا": تضاؤل آمال الناجين وبدء عمليات الدفن الجماعي في نيبال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد أسبوع من "تسونامي الهيمالايا".. الأمل يتضاءل ونيبال تبدأ الدفن الجماعي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع مرور أسبوع على كارثة الفيضانات والانهيارات الطينية التي ضربت المنطقة، تتضاءل آمال العثور على ناجين في نيبال وسط ارتفاع حصيلة الضحايا إلى ما لا يقل عن 1050 قتيلا، بينما لا يزال نحو 4 آلاف شخص في عداد المفقودين. وفي معسكر للجيش قرب كاتماندو، يواصل السكان مثل سوريا تامانغ البحث عن أفراد عائلاتهم المفقودين وسط ظروف قاسية. وعلى الجانب الآخر من الحدود، أعلنت السلطات الصينية مقتل 16 شخصا وفقدان 546 آخرين في التبت.

وأوضح المسؤول في المركز الوطني لعمليات الطوارئ فانيندرا باوديل أن الآمال تتضاءل في العثور على ناجين، بينما واصلت فرق الإنقاذ عملياتها داخل أنفاق محطات الطاقة الكهرومائية. وعلى الرغم من إنقاذ 279 شخصا من مواقع مشروعات الطاقة، لا يزال 639 شخصا على الأقل في عداد المفقودين. وأشار الجنرال المتقاعد بينوج باسنيت إلى أن طبيعة الكارثة تجعل فرص العثور على ناجين أقل مع مرور الوقت.

ومع امتلاء المشارح في المناطق المتضررة، بدأت السلطات عمليات دفن جماعي بعد جمع عينات الحمض النووي ولف الجثث بأكياس بلاستيكية لتجنب مخاطر العدوى. وفي قرى نهر تريشولي، يعتقد السكان أن أقاربهم ما زالوا تحت طبقات الطين والصخور، مثل أشوك تشوراسيا الذي يبحث عن أفراد عائلته.

وبدأت الحكومة النيبالية تحويل اهتمامها نحو إعادة الإعمار، حيث أشار رئيس الوزراء باليندرا شاه إلى التركيز على إعادة تأهيل المناطق المتضررة وحماية السكان. وقدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حجم الحطام بنحو 2.2 مليون طن. وفي ظل المخاطر الصحية المتزايدة التي حذرت منها الأمم المتحدة، يواصل الناجون مثل بارفاتي أديكاري العيش في مآواهم المؤقتة.

ولا يزال السبب الدقيق للكارثة قيد الدراسة، حيث تشير تقديرات الخبراء إلى انصهار كتلة ضخمة من الصخور والجليد من جبل لانغتانغ ليرونغ في 26 أغسطس/آب. ووصف وزير الخارجية النيبالي شيشير خانال الحدث بأنه "تسونامي الهيمالايا" بعد أن بلغت سرعة الأمواج 180 كيلومترا في الساعة، بينما تواصل عائلات المفقودين انتظار إجابات حاسمة وسط ركام الكارثة.

شارك الخبر: