قطر
رياضة

فنون الدفاع في كرة القدم.. عندما تصبح حماية المرمى مفتاح التتويج بالألقاب

الجزيرة١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٣ ص0 مشاهدة
فنون الدفاع في كرة القدم.. عندما تصبح حماية المرمى مفتاح التتويج بالألقاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدفاع في كرة القدم.. حين يصبح منع الأهداف طريقا إلى البطولات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

"الهجوم يجلب لك الانتصارات، لكن الدفاع هو من يجلب لك البطولات"، مقولة خالدة للمدرب الإيطالي الكبير مارشيلو ليبي لا تزال راسخة في أذهان المحللين والمتابعين، خصوصاً في المنعطفات الحاسمة التي يظهر فيها تفوق الفرق والمنتخبات دفاعياً قبل أن تتوج بالبطولات. فبينما يمنح الهجوم المتعة والأهداف، فإن المنظومة الدفاعية المتماسكة تمنح الفريق القدرة على الصمود تحت الضغط وحماية التقدم.

ولم يعد الدفاع مقتصراً على وقفة المدافعين أمام المرمى، بل بات منظومة متكاملة تبدأ من المهاجم الأول وتتداخل فيها الأدوار الجماعية والفردية. يسلط التقرير الضوء على مفهوم الدفاع، ومبادئه، وأنواعه، ومناطق انتشاره، إضافة إلى المهارات الفردية وربط ذلك بأمثلة حية من واقع المنافسات الكروية.

مفهوم الدفاع هو حالة اللعب التي يكون فيها الفريق من دون كرة، بهدف حماية المرمى بغض النظر عن منطقة فقدان الاستحواذ، سواء عبر الضغط العالي، أو الكتلة المتوسطة، أو التراجع لإغلاق المساحات. وقد برزت نماذج تاريخية عديدة تؤكد هذه الفلسفة؛ فمنتخب إيطاليا في مونديال 2006 بقيادة جانلويجي بوفون تلقى هدفين فقط وتوج باللقب، بينما قدمت الأرجنتين في مونديال قطر 2022 بقيادة ليونيل ميسي لحظات دفاعية حاسمة كإنقاذ إيميليانو مارتينيز أمام راندال كولو مواني.

كما أظهر نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 بين ريال مدريد وليفربول بقيادة محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو (إضافة إلى دور الحارس لوريس كاريوس) أهمية إدارة التفاصيل تحت الضغط، مروراً بالمجر في عام 1954 وإسبانيا في عام 2010، وصولاً إلى مواجهة إسبانيا وفرنسا، لتؤكد كرة القدم الحديثة أن الدفاع المتقن هو ما يمنح الفرق الاستمرارية وحسم الألقاب.

شارك الخبر: