قطر
رياضة

كواليس نارية.. مورينيو يكشف تفاصيل صدامه العنيف مع كاسياس وتحول غرفة ملابس ريال مدريد إلى جحيم

الجزيرة١٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٠٤ م0 مشاهدة
كواليس نارية.. مورينيو يكشف تفاصيل صدامه العنيف مع كاسياس وتحول غرفة ملابس ريال مدريد إلى جحيم

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""غرفة الملابس تحولت إلى جحيم".. مورينيو يروي تفاصيل صدامه مع كاسياس" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فتح المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو دفاتر الماضي، مستحضرا تفاصيل الصدام العنيف والتوترات الحادة التي شهدتها علاقته بالحارس الأسطوري إيكر كاسياس؛ وهي الخلافات التي امتدت لاحقا لتطال ركائز أخرى داخل غرفة الملابس وفي مقدمتهم مواطنه كريستيانو رونالدو.

وفي تفاصيل مثيرة كشفها السبيشال ون عبر فيلم وثائقي مخصص له على منصة نتفليكس، استعرض مورينيو محطات وصوله إلى العاصمة الإسبانية في فترته الأولى بين عامي 2010 و2013، مؤكدا أنه صُدم منذ البداية ببعض الطلبات والامتيازات التي كان يتمتع بها قادة الفريق.

ويروي المدرب البرتغالي أنه فُوجئ خلال محادثاته الأولى مع كاسياس بمطالبته بأيام راحة إضافية للاعبي المنتخب الوطني الإسباني، وتأخير موعد التدريبات الصباحية ساعة كاملة لتفادي الازدحام المروري في مدريد، بالإضافة إلى رغبة اللاعبين في إلغاء المعسكرات بالفنادق والتوجه مباشرة للملعب يوم المباراة. وعند هذه النقطة، توصل مورينيو إلى استنتاج قاطع بأن اللاعبين يعيشون حالة من الدلال الزائد، مما دفعه لاتخاذ قرارات حازمة وصارمة.

وفجّر مورينيو المفاجأة بتحديد نقطة القطيعة النهائية مع كاسياس، مشيرا إلى أنها حدثت إثر مكالمة هاتفية أجراها الحارس مع نجم برشلونة تشافي هيرنانديز لتهدئة الأجواء وحماية استقرار غرفة ملابس المنتخب الإسباني، وهو التصرف الذي أثار غضب المدرب البرتغالي بشدة.

وفي السياق ذاته، كسر النجم الدولي الألماني السابق سامي خضيرة، العضو الحالي في الجهاز الفني الجديد لمورينيو، صمته مسترجعا تلك الحقبة العصيبة كشاهد عيان، حيث أكد أن إجلاس أسطورة بحجم كاسياس ومهاجمته في وسائل الإعلام حوّل كواليس الفريق إلى بيئة طاردة ولا تُطاق، مشيرا إلى أن الصدام تدهور لاحقا ليشمل كريستيانو رونالدو واللاعبين الإسبان.

ومع عودته لقيادة ريال مدريد هذا الصيف، يجد المدرب البرتغالي نفسه أمام تحد متجدد لإدارة جيل آخر من أبرز نجوم الساحرة المستديرة، ومطالبا بإدارة أسماء رنانة مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، والعمل على صهر قدراتهم معا بهدف تحقيق أفضل النتائج وحصد الألقاب.

شارك الخبر: